يشكّلُ الموقفُ الذي أعلنَه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الاعتداءات الحوثية على السّعودية تطوراً لافتاً في الأزمة الحالية التي تتخطَّى حدودَ اليمن لتشكّلَ أزمةً.
لا شك أن روسيا الاتحادية، التي كانت من قبل روسيا الاتحاد السوفياتي، ومن قبلها روسيا الإمبراطورية القيصرية لآل رومانوف، دولة كبيرة مؤثرة على مسار التاريخ.
في كلمته أمام الأكاديمية العسكرية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي استعدادَ مصرَ للدفاع عن المملكة العربية السعودية، قائلاً: «طبقاً لتوجيهات الملك سلمان وولي.
المؤشراتُ الأولية تفيد باحتمالاتٍ قويةٍ لأن تأتيَ الانتخاباتُ الإسرائيلية بجديد، يكون عنوانُه إزاحة نتنياهو وتحالفه عن سدّة الحكم، وقيام ائتلافٍ بديل يُرجّح.
في ليلة الأحد 11 أكتوبر (تشرين الأول)، وأبواب المتاجر مغلقة، اخترق مجهولون أنظمة التبريد في مئات المتاجر الفرنسية، ورفعوا حرارة الثلاجات إلى 50 درجة مئوية،
يبرز التغيير في السياسة الأميركية تجاه أوكرانيا في ظل الحرب المستمرة، التي تشهد تصعيداً عسكرياً نوعياً بين موسكو وكييف، من خلال الأهداف القتالية الجديدة بين.
ما زال بعضنا يتذكر تلك الأيام. كان هذا منذ أكثر من عقدين. تَصدر الصحيفة في نهاية المساء، فيتلقّفها الناس مع إرهاصات الصباح الأولى، ويبحثون عن زاوية مُعينة تحمل.
تتجاوز الاعتداءات الحوثية على المطارات السعودية واستهداف قاعات المسافرين الرسائلَ السياسية إلى تعريض المدنيين للخطر وضرب الأمن والحركة الاقتصادية. ويضع.
تعرضت منى زكي لإشاعة شخصية مغرضة تناولت طلاقها المزعوم من أحمد حلمي، لمجرد أن حلمي سافر في نفس توقيت تكريمها في «الجونة» إلى لندن، لإجراء إداري خاص لا يحتمل.
خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى، سألت الزميل رفيق خليل المعلوف، عميد قدامى المراسلين العرب في واشنطن، إنْ كان هناك من أصدقاء عرب للرئيس الجديد. ذكر أمامي
في خريفِ العام الماضي، اتَّخذتِ الحكومةُ الفرنسيةُ قراراً بوقفِ مشروع تشييد متحف للإرهاب في باريس. وفي مطلعِ العام الحالي عادَ الرئيس إيمانويل ماكرون وعبَّر
أظن أننا نستطيع الآن أن نتساءل حول الصورة التي نحملها للغرب والغربيين، هل تغيرت هذه الصورة بعد ما رأيناه من تحوّل لا نستطيع الآن أن نقدر مداه في موقف الغربيين
دائماً ما يتحدث الاقتصاديون عن الشركات الكبرى والمنشآت وخطط التسويق وزيادة المبيعات، وعن مراحل إنتاج السلع بدءاً من التصنيع والتغليف والتخزين والنقل ونقطة
قد تكون الخطة الأميركية الأخيرة لإنهاء الحرب في غزة بداية النهاية لمرحلة في مسيرة القضية الفلسطينية أو الصراع العربي - الإسرائيلي، وقرب بدء مرحلة أخرى ما زالت
تتبدّى عزلة إسرائيل الدولية اليوم بوصفها أحد أبرز التحولات في النظام العالمي المعاصر، ليس فقط لكونها تعبّر عن انكشاف دبلوماسي نادر لدولة لطالما تمتَّعت بدعم
مؤتمر حزب «العمال» الأخير الذي انتهي، الأربعاء، كان من مشاهد التيه السياسي، حيث بدا زعيمه، رئيس الوزراء كير ستارمر، كمَن فقد البوصلة التي يُفتَرض أن تقود حزبه
السعودية ودول الخليج العربي معها، وجميع الدول العربية والإسلامية تقف صفاً واحداً تجاه «القضية الفلسطينية» ووجوب دعم «حل الدولتين»، ولهذا دعموا جميعاً «خطة ترمب»
عرف عالم السياسة والكتابات السياسية مصطلح «أحجار الدومينو»، أو تأثير «الدومينو»، والذي يُقصد به ردات الفعل المتتابعة لحدث كبير بعينه، تستتبعه أحداث متوالية
لا استسلمت «حماس»، ولا قرّر نتنياهو لعب سياسة، فجميعهم يعولون على الشيطان «الذي في التفاصيل». ويبدو أن الرئيس دونالد ترمب قرّر وضعهما أمام الأمر الواقع، خصوصاً