مرت عقود على غياب نائب رئيس وزراء اليمن محمد نعمان، وأحب ألقابه إليه «الأستاذ»، وأحبها إلينا «أبا محمد»، الذي أصبح وزيراً لخارجية اليمن ثم اغتيل في صراعاتها
في كلّ حركة سياسيّة أو آيديولوجيّة كبرى مُكوّنٌ تُعامله الحركة، أو تنظر إليه، بوصفه نقطة ضعفها. هكذا ينتاب الحلفاءَ الأكثر جدّيّة شعورٌ بالحرج، إن لم يكن الخجل،
انتهى موسمُ المؤتمرات السنوية للأحزاب البريطانية خلال الأيام الماضية. وبانتهائه يمكن القولُ إنَّ معالمَ الطريقِ إلى السباق الانتخابي المقبل قد اتَّضحت أكثرَ من
لم يكن للإنسان أن يشكّل هذا العالم على النحو الذي نعيشه من دون تفوّق الإرادة القصوى؛ إرادة تقود نحو مساراتٍ حاسمةٍ تحتّم معها على الإنسان اتخاذ قرار يغيّر
استيقظ أهالي منتجع ماربيا، الشهر الماضي، على جريمة غامضة. دخل رجل ملثم عيادة الدكتور ألكسندر أصلاني وأطلق عليه عدة رصاصات. قتله وهرب. وأصلاني جرّاح تجميل تركيّ
بهذه المقالة أختم حديثي عن ابن خلدون، الذي نبدأ حديثنا عنه ولا ندرك متى نختمه. لأن ابن خلدون عالم رحب حافل يكشف لك في كل خطوة تخطوها عن فكرة تشغلك أو عن سؤال
كانت المرة الأخيرة من زيارتي دمشق مميزة في إطار سبع زيارات، قمت بها منذ أواخر عام 2024، الجانب الأهم في تميزها، ذهابي في تجربة عملية مع سوريين من خارج إطار
قبل أكثرَ من ربع قرن، كان الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله، ينظر إلى «جبل صبر»، المطل على مدينة تعز اليمنية، وأحد أبرز معالمها الطبيعية والرمزية في وجدان
نحن العرب أمة أمية، لذلك كانت الرواية الشفهية هي السائدة في المجتمعات العربية، وفي ظني أن الشعر العربي انتشر بسبب هذه الأمية، لذلك اخترع العرب قالباً يُسهل
ركَّزت الإشادة بدبلوماسية الرئيس ترمب في التوسط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، في غالب الأمر، على الكيفية التي أقنع بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين.
لم يمضِ على مؤتمر شرم الشيخ المصرية سوى بضعة أيّام، حتى بدت لنا بوادر الانشقاق والفِراق بين طرفي النزاع، إسرائيل و«حماس»، وكل طرف يجرُّ حبل الصواب لشاطئه.
عاد باسم يوسف إلى مصر من دون برنامجه الذائع «البرنامج». رجل شيّب، يقول لمحدثه أحمد سالم، إنه تغيّر، والتغيُّر سنة البشر. وبدا الفنان اللاذع مرتاحاً في دوره
ليس هذا تقريراً عن فيلم من الأفلامِ، لكنَّه جولةٌ في العوالمِ السِّحريةِ التي يفتحُ لنَا الذَّكاءُ الاصطناعيُّ بواباتِها، الواحدةً بعدَ الأخرى. آخرُها هذه
تحدثت الأحد الماضي عن العظاميين، وتقصد العرب بهذا المصطلح أنهم الذين يرثون ثروة من دون جهد، وكل ما في الأمر أنهم ورثوا ثروة عصامي عبر النسب، وهو الذي كدح
الأحداث الكبرى في التاريخ قد تتكرر شكلاً، غير أن جوهرها يختلف، المرة الأولى مأساة حقيقية، والمرة الثانية محاكاة هزلية، وهي عبارة شاعت في القرن التاسع عشر،
قضية الباحثَين البريطانيين المتهمَين بالتجسس للصين تطورت إلى مسرحية سياسية، بطلها رئيس الوزراء كير ستارمر، في انتقائه لألفاظ قد تحوّل انتباه المتفرج عن الأدوار
استشراف المستقبل مهمٌ، وهو علمٌ عظيمٌ له أدواته ومؤشراته ومؤسساته، ولكنه قبل أن يتشكّل هو بحاجةٍ دائمةٍ إلى معلوماتٍ ترفده وتسنده، تاريخيةٍ واجتماعية وواقعيةٍ،
واضح أن تقييم ما تحقّق في قمة شرم الشيخ انضم إلى المسائل الخلافية العديدة التي نتوقعها، ونعتاد عليها، سواء في منطقتنا الشرق أوسطية أو في علاقاتنا مع البيئة