مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
فاضت وسائل الميديا في لبنان على أنواعها في السنوات الأخيرة بسيل من مذكرات الحرب الأهلية، التي قضت على نحو 150 ألف بشري. ومعظم هذه الأحاديث تتسم بالصدق والصراحة
الحبلُ الطويلُ له رأس، وفي أليافِه دوراتٌ تصنعُ امتدادَ الحياة. في أيامِنا هذه التي نعيشُها، تصعقُنا الأخبارُ من الصَّباح إلى الليل، بأخبارِ الموتِ والدمار.
أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية
تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما
«تعيش كلُّ متاحفِ العالم حالةً من التوتر في الوقت الراهن». هكذا علَّق أحدُ الخبراء في تأمين المتاحف لموقع «بي بي سي» مؤخراً. وحالةُ القلق هذه لهَا ما يبرّرُها
منذ إقرار الدستور العراقي عام 2005، ظلّت علاقة إقليم كردستان بالحكومة الاتحادية تتأرجح بين شراكة مأمولة وصراع متكرر، ورغم أن النصوص الدستورية منحت الإقليم.
لا يختلف اثنان، عرباً أو مسلمين أو من المتعاطفين بحق مع حقوق الشعب الفلسطيني، على أن القضية الفلسطينية تمر الآن بأصعب مراحلها، أو بالأحرى أصعب لحظاتها.
عام 2020، حقق الديمقراطيون في الانتخابات فوزاً حاسماً. وبدورهم، فعلوا ما تفعله جميع الأحزاب المنتصرة: أقروا تشريعات تتناسب مع أولوياتهم، بما في ذلك زيادة.
تلاحقت التحذيرات الأوروبية من أن «ضربة واسعة ضد لبنان قد تكون مسألة وقت فقط». والإعلام الإسرائيلي يتوعد: «إما تنزع الدولة اللبنانية سلاح (حزب الله) أو ستقوم
يصل دونالد ترمب إلى الصين؛ «ضرته» في آخر العالم، وهو لم يستخدم بعدُ كلمة واحدة من اللغة السياسية أو الدبلوماسية المألوفة في العالم. ليس في التاريخ الأميركي.
في أواخر القرن التاسع عشر، ظهرت في اليابان مَحالُّ تبيع القهوة. كانت جزءاً من موجة تحديثٍ أعقبت إصلاحات الإمبراطور مييجي، لكنَّها لم تلقَ قبولاً يُذكر، وفُسِّر.
العنوان الأبرز في لبنان اليوم هو: متى تتجدَّد الحرب الإسرائيلية الشاملة على «حزب الله»، وما طبيعتها وحجمها؟ يعزز هذا المناخ سيل التصريحات الإسرائيلية، وما يصدر.
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جولةً آسيويةً تشمل اليابانَ وكوريا الجنوبية وماليزيا، وتتضمَّن لقاءً مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في كوريا، في محاولةٍ.