بعد تصريح الرئيس دونالد ترمب عن أنّه سوف يضمُّ مضيقَ هرمز إلى الولايات المتحدة، صحّح ناطقٌ أميركي بأنَّ الرئيس كان يمزح. وإذا كان صاحبُ أقوى عسكرية في العالم
الأحلافُ العسكرية مهمتُها توفيرُ مظلةٍ أمنية أو عامل ردع، ليتيقَّن المعتدي أن مضار عدوانه تغلبُ منافعه؛ والتحالف ليس مقصوراً على الصداقة؛ بل هو مقايضة تحقق بها
قبلَ أن يغوصَ في التجربة اللاتينية، يذهب الكاتبُ لورانس هاريسون إلى الشرق الآسيوي. الاقتصادي السويدي غونار ميردال نشر كتاباً بعنوان «الدراما الآسيوية: بحث
في منطقةِ الشرق الأوسط الملتهبةِ التي استنزفتها الحروب، كثيراً ما يُساء فهمُ ضبطِ النفس بوصفه استراتيجية ناجعة، في حين يتمُّ تسويقُ المغامراتِ والمقامراتِ التي
عبرَ التاريخ ترتبطُ كلُّ حربٍ بثيمة تمحضها عن غيرها؛ وغالباً في قديم الحروب كانت الأساطير والمُثُل هي أساس المدَد السياسي والشعبي والعسكري بغية تمتين حجج خوضها
كانت كارثة «حرب إسناد غزة» في أوجها، عندما أطل الإعلام الحربي لـ«حزب الله» يوم 16 أغسطس (آب) 2024 بحملة دعائية عنوانها: «جبالنا خزائننا»، تضمنت فيديو عن منشأة
أكتب مقالي هذا من مقهى جميل في أزقة بيروت، وحولي «صبايا وشباب» يبدو أنهم يمارسون عملهم الحر عن بُعد. تلك تصمم، وذاك يكتب، وآخر يدير فريقه في المهجر، وجميعهم
«قُصرة»، بلدةٌ صغيرةٌ على الأطراف الجنوبية لمدينة نابلس الفلسطينية، جذبت الانتباه الدولي قليلاً، وخاصة الأميركي إلى ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إذا ترجمنا الأشياء إلى أرقام نتوصل إلى ما يأتي: يبلغ المستر دان براون 61 عاماً من العمر وتبلغ ثروته 160 مليون دولار. أُرغم على أن يدفع نصفها ثمن الطلاق من زوجته
إن مقاربة مسألة الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية من منظور سلبي أو آخر موغل في التفخيم، لن تفيد واقع القضية الفلسطينية بأي شيء، بقدر ما ستزيد في عتمة
كنتُ في جلسة نقاشٍ مع أصدقاءَ، كان موضوعُها عن تراجع قدرةِ المتلقّين للمنتجاتِ العلميةِ والفكريةِ والفنية على التَّفاعل مع المنتجاتِ الرَّفيعة، ما يعنِي تراجعَ
الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة كان شخصية مميزة من نتاج زمن تونسي وعربي، بل وعالمي، شهد تحولات وصراعات وحروباً قادت إلى رسم خرائط تغيرت فيها حدود الكيانات.
ما زلنا ننتظر لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، الاثنين المقبل، فيما التساؤل الذي بات لا مفر منه، رغم الدعاية الإعلامية، والعرض
في المراحل التحوّلية المضطربة، كالمرحلة التي نعيشها، تعود إليَّ كلمة دوستويفسكي في مطلع روايته «الإخوة كارامازوف»، أنه «من الغريب في عصرٍ مثل عصرنا أن نطالب
«الخطبة البتراء» هي من عيون النثر العربي الرفيع، بعد أن كانت في الأصل بياناً سياسياً تحذيرياً من الوالي الأموي الكبير زياد بن أبيه لأهل العراق والمشرق، حين خطب
بزفرة ارتياح، استقبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بداية العام الدراسي الجديد وبداية فصل الخريف قبل أيام. ونبع شعور الارتياح من فكرة أن ما وُصف بأنه «أعطش صيف»