المتغيرات الاقتصادية في القارة الآسيوية أسرع من أن يدركها المحافظون في اليسار الغربي، ويبدو أن تأثيرها السياسي هو الآخر أسرع وأبعد من أن يراه هذا التيار الذي ما زال يقبع في وهم السيطرة والهيمنة والقدرة على إجبار الآخرين على الانصياع له من خلال التهديد والغطرسة، أو من خلال التدثر بشعارات حقوقية تنهار حين يوضع المحك المحلي والوطني الغربي.
جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للدول الآسيوية دعت بن هوبارد وجافير هيرينانديز من «نيويورك تايمز» إلى تطمين الأميركيين بأنه مهما بعدت السعودية عن الولايات المتحدة واتجهت شرقاً، فإن الولايات المتحدة ستظل هي الحليف الأساسي والرئيسي لها أياً كانت التحو