بداية الأسبوع الماضي، لسبب لستُ أدريه، فاجأتني الذاكرة بكلمات «أم البطل» ولحنها الجامع للنّاي الحزين في المستهل، ثم الساطع بإيمان كل أمٍ يصدع القلب منها بإجلال في وداع ابنها: «ابني حبيبي يا نور عيني، بيضربوا بيك المثل، كل الحبايب بتهنيني، طبعاً دا أنا أم البطل». لِمَ فتحتْ ذاكرة خواتيم العمر تلك الصفحة، تحديداً، من ذلك الدفتر؟ لستُ أعلم. حتى مناسبة يوم الاحتفاء بالأم، لم أكن مدركاً أنها سوف تمر خلال يومين أو ثلاثة.