الرأي

جزيرة الانتقام

استمع إلى المقالة

بدأت الولايات المتحدة، بكل علانية، خطوات التغيير الكبير في كوبا. قام رئيس الـ«سي آي إيه» بزيارة الجزيرة بنفسه، وأشعَر السكان بأن ثمانية عقود من صعود الشيوعية

سمير عطا الله

هناك معركة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الميديا الأميركية الليبرالية، مثل «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن»، خلاصتها اتهام الرئيس ترمب لهذه المؤسسات

مشاري الذايدي

ثقافة الدولة واستعادة الثقة

استمع إلى المقالة

طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين»

رضوان السيد

هل كل السبل تؤدي إلى بكين؟

استمع إلى المقالة

تخيل أنك زعيم دولة تواجه مشكلات، أو تسعى إلى تأكيد شرعيتك على الساحة الدولية، فإلى أين تذهب سعياً لتحقيق هذه الأهداف؟

أمير طاهري

تُوفي عاشقاً دون ملعقة من ورق!

استمع إلى المقالة

قبل وفاة أبي بأيام، وجد أول عمود كتبه كرئيس تحرير لجريدة «المدينة» قبل 66 عاماً، طريقه إلى يدي. بدأه بالتالي: «كانت حلماً... وكانت أملاً... وكانت بالنسبة لي هي

هشام محمد حافظ

استقبلت العاصمة الصينية بكين بشكل متتالٍ الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي تحظى بها الصين على الساحة الدولية

د. خالد بن نايف الهباس

إيران... العقدة النووية

استمع إلى المقالة

لم يعد دفاع النظام في إيران عن حقوقه النووية، حتى حدود الموت، مرتبطاً فقط باعتبارات استراتيجية أو دفاعية، بل بات يشكّل جزءاً عميقاً من بنية النظام وهويته

مصطفى فحص

أشهر لكمة في تاريخ الأدب العالمي

استمع إلى المقالة

المكان: قصر الفنون الجميلة في مكسيكو. الزمان: مساء اليوم الثاني عشر من فبراير (شباط) 1976. المناسبة: العرض الأول للفيلم الذي يروي واقعة ركّاب طائرة سقطت

شوقي الريّس

احتفاءات غالباً مُستحقة

استمع إلى المقالة

> في دورة واحدة، منح مهرجان «كان» أوسمته لثلاثة سينمائيين: المخرج بيتر جاكسون، والممثل جون ترافولتا، والمغنية والممثلة باربرا سترايسند. كما احتفى المهرجان

محمد رُضا

تفاوضت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على اتفاقية التجارة الحرة لما يقرب من 4 أعوام. كانت تلك رحلة تطلّبت قدراً كبيراً من الصبر والعزيمة، وإيماناً

سارة موني

العقد (2010 - 2019) العربي الذي ينتهي هذا العام لم يكن رحيماً بالعرب؛ فقد جاء مفاجئاً بعواصف سياسية شعبية كبيرة، وانتهى نصفه الأول بانهيار في أسعار النفط، وأكثر من مليون قتيل، وأضعاف الرقم من الجرحى، وأضعاف الأضعاف من اللاجئين والنازحين، ولا يزال تقييم ما دمر من المدن والتاريخ يستعصي على الحساب.

د. عبد المنعم سعيد

العاصمة عاصمة ليبية والجيش جيش ليبي وليس جيش جولييتي، ولا يستنسخ تجربة هذا الجنرال الإيطالي في غزو طرابلس إبان الاحتلال الإيطالي، لأنه ببساطة جيش وطني، وليس جيشاً غازياً، وهذا الإسقاط التاريخي، غير منصف وغريب، ويعبر عن حالة جهل وإفلاس في توصيف مؤسسة عسكرية وطنية كان ميلادها قبل ميلاد جنرالاتها المعاصرين وحتى الراحلين، وأي خلاف معهم لا يبيح التضليل أو التآمر عليهم بالكذب والتشويه صحيح فيمكنك الاختلاف مع المشير خليفة حفتر قائد الجيش، ولكن لا يمكنك تشويه الجيش الليبي، ووصفه بالجيش الغازي من البحر، فالجيش الليبي لم يدخل طرابلس غازياً من البحر، بل دخلها محرراً برجالها الوطنيين من محيطها الترابي الل

د. جبريل العبيدي

منذ قرار وضع «الحرس الثوري» على لائحة الإرهاب الأميركية، ودخول العقوبات الاقتصادية والمالية مرحلة «تصفير» الصادرات النفطية، تتصرف القيادة الإيرانية بانفعال شديد، يعكس مدى الارتباك الداخلي في كيفية معالجة تداعيات الأزمة الأسوأ في تاريخ «الثورة»؛ على المستويات المحلية والإقليمية والدولية...

مصطفى فحص

تبدو معركة طرابلس تقترب من الحسم، لا سيما بعد تمكن قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر من استعادة السيطرة الكاملة على معسكر اليرموك، أكبر المعسكرات جنوب طرابلس واستنقاذه من أيدي الميليشيات التي تشيع الإرهاب في غرب البلاد منذ سنوات طوال. لا تستعجل قوات الجيش الوطني الليبي تنفيذ عملياتها، بل تتبع سياسة النَفَس الطويل، وهي مزودة بأهم سلاح وأخطره يمكن لجيش حول العالم الاستعانة به؛ إنه سلاح اليقين بأن الإرهاب عَرَض زائل، وأن الأمن والاستقرار سوف يبسطان حضورهما، ويظللان الليبيين مهما طال الوقت. على أنه من اللافت للنظر في هذا الإطار، ما يجري من قبل إدارة الغرب الليبي التي أضحت أمام تهدي

إميل أمين

أجمعت التقارير الصادرة حديثاً عن المؤسسات الدولية، على تخفيض توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي، بعدما تراجعت أرقام النمو الفعلية للعام الماضي، فصلاً بعد فصل، ليصل لنحو 2.7 في المائة في آخر العام، بعدما بلغ 3.3 في المائة في أوله.

د. محمود محيي الدين

كلما تشتت تركيزي بسبب إسهاب ممل ينتابني من مشهد مصور يتناقله الناس عبر الشاشات الصغيرة، تذكرت تلك الدراسة التي أجرتها جامعة لندن، على قبيلة نائية في أفريقيا التي أظهرت حجم التركيز المفقود الذي نعانيه بسبب الشواغل الإلكترونية المتزايدة من حولنا، فضلاً عن الثرثرة غير المبررة. ببساطة، ذهب العلماء بمشكلتنا إلى قبيلة أفريقية حافظ أهلها على البقاء في الريف، وقبيلة أخرى انتقل أفرادها للعيش في مناطق حضرية، فأظهرت النتائج، ما «فاق توقعات» الباحثين؛ إذ تبين أن الجماعات الحضرية (القبيلة المتمدنة) أظهرت صعوبة في تركيز الانتباه في اختبارات متنوعة أعدت لهم، مقارنة بأفراد القبيلة التي حافظت على بقائها في الر

د. محمد النغيمش

مجرد تخيل وجود أو استمرار حزب «الإخوان» في سدة الحكم، في دولة إقليمية كبرى مثل مصر، يكفي أن يبعث أسوأ الخيالات المتشائمة. الواقع اليوم يبين كيف أن التراجع يعم أرجاء المنطقة، أحدثها في ليبيا والسودان. ولا نستطيع أن نقول بعد إنها «نهاية التاريخ» للحركات الإسلامية الطامحة للحكم، وذلك بوجود النظام الإيراني الداعم الرئيسي لها، وبوجود جيوب متطرفة تتحكم في مناطقها، مثل «حماس» في قطاع غزة الفلسطيني المحتل، و«حزب الله» في لبنان. إلا أن التيار، فكراً ومؤسساتٍ، يعاني من الحصار المتزايد عليه. فالجمعيات التي كانت تمول الفكر والعسكر الأصولي انكمشت، وكان الخليج مركزاً مهماً لها.

عبد الرحمن الراشد

فكرت في أن يكون العنوان العام لهذه السلسلة «القاهرة بعد 14 عاماً»، لكن سبقتني إليه زميلتنا جوسلين إيليا في مدونتها المنشورة في هذه الصحيفة. وهو إدانة لكلينا في أي حال. فكيف يسمح المرء لنفسه بالتغيب 14 عاماً عن مصر، خصوصاً إذا كان صحافياً ويعرف بالتجربة الطويلة أن القاهرة منبع مواضيع ومشاهدات وحديقة ذكريات؟ حالت بين القاهرة وبيني، سنوات الاضطراب والقلق. ولا يليق بهذه المفترّة النفس إلا الفرح. لذلك، تمنعت كل هذه السنين. وتألمت مع ملايين البشر ونحن نرى مصر ترتج وتنقل الحوار إلى الشارع، وبصورة تلقائية، تلحق به الحجارة والفوضى، ولكل حارة زعيم. هبطنا في مطار جديد يليق بمصر وبالعصر.

سمير عطا الله

ألتفتُ كثيراً جهة العراق، وأعلم أني لستُ وحدي من ينظر بعين المحبة لأرض الرافدين. بغداد مدينة الشهقات الثلاث؛ شهقة حين تمر بعين قارئ وسط كتاب، وشهقة حين تمر على الشاشة خبراً عاجلاً باللون الأحمر، وشهقة كلما جاء من جهاتها صديق قديم سالماً. كم من الأصدقاء الذين أحبهم، ويأكلني القلق عليهم، حين يهزمهم الشوق، فيمرّون مودعين، ويعودون ولا يشبه عودتهم أحد حين يقبلون.

تركي الدخيل

بين كل التحافيات التي أخذت تتدفق على العواصم الغربية من قصور صدام المنهوبة، بندقية «كلاشنيكوف» مصفحة بالذهب عثروا عليها مهربة من العراق. كانت شيئاً أثار استغرابي وتساؤلي، فهي تحتاج إلى بعض التأمل. ما حاجة رئيس جمهورية لهذا السلاح؟ ولماذا صفحوها بالذهب؟ إنها تمثل وتجسم ذهنية ذلك النظام. العنف والجشع وقلة الذوق. ولكن هذا الهوس بالسلاح كان يلفت نظري. فكلما كان يريد أن يبالغ في إكرام شخص يبادر فيهديه مسدساً أو بندقية. وهو ما فعله مع الشاعر مظفر النواب عندما زاره. أعطاه علبة أنيقة. فتحها فوجد الهدية مسدساً وطقماً من الرصاص. ما الذي يفعله شاعر حساس كمظفر النواب بمسدس؟

خالد القشطيني

في إحدى المناسبات التي حضرتها، وكانت في يوم عيد، أراد أحد الأصدقاء عندما استخفّ به الطرب، أن يطبّ في الحلبة ويرقص، فأمسك به أحدهم وشدّه من ثوبه ونهاه عن ذلك بداعي أن هذا الفعل؛ فوق أنه شائن، محرمٌ، وامتثل الصديق لأمره صاغراً و(مبرطماً). وفي اليوم التالي علقت هذه الحادثة في ذهني، وأبت عليّ نفسي إلا أن أبحث عن أسبابها؛ سواء كانت حلالاً أم حراماً، فأجهدت حالي بالبحث والتنقيب حتى توصلت إلى هذه الخلاصة، التي جاء فيها وبالله التوفيق: قال الإمام النووي في «المنهاج»: ويباح الرقص ما لم يكن بِتَكَسُّرٍ وتَثِنٍّ.

مشعل السديري

في ليبيا، تدور معركة كانت مؤجلة. معركة لم تحسم منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011. والتأخر في هذه المعركة يُعزى إلى غياب الجيش الوطني كجهة قوية داعمة وضامنة وحامية لحقوق الناس ومتطلباتهم حينئذ. إنما منذ بداية جمع شتات القوات المسلحة الليبية التي لم تدمر في المنطقة الشرقية من قبل الناتو، نجح اللواء خليفة حفتر (في حينها) ورفاقه في إعادة تجميع الجيش وبناء معسكراته، بعد أن بدأت جماعات الإسلام السياسي وميليشياتها في قتل ضباط الجيش وحتى المتقاعدين منهم.

أمل عبد العزيز الهزاني