شأن الآيديولوجيات الاستبدادية الأخرى التي بدأت بشكل غامض في ستينات القرن الماضي، فقد حاولت الخمينية أن تغلف سبب وجودها بكلمة واحدة.
كانت الكلمة الأولى التي استخدمت ضد إصلاحات الشاه، بما في ذلك المساواة للنساء، وكذلك الأرض للفلاحين الذين لا يملكون أرضاً، هي كلمة «المشروعية» التي كان من المفترض أن ترمز إلى سيادة القانون الديني على التشريعات التي صنعها الإنسان.
وفي أوائل السبعينات، تبنى آية الله كلمة أخرى هي «الإسلام» وادعى أنه لن يسمح «بكلمة واحدة أكثر أو كلمة واحدة أقل».
وبحلول أواخر السبعينات، استبدلت بالكلمة السحرية كلمة أخرى هي «انقلاب» وتعني بالفارسية «الثورة».