الرأي

الفرقة الكوبية

استمع إلى المقالة

يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال

سمير عطا الله

الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس

مشاري الذايدي

من الطبيعي السخط والغضب على العدوّ، إذا كان مثل إسرائيل التي لا تعرف في السنوات الأخيرة غير القتل والتخريب وسدّ الأفق أمام إمكانات السلم.

رضوان السيد

لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة

د. آمال موسى

رحلة في عمق الاضطراب

استمع إلى المقالة

إن شئنا التوغُّل فيما يعتري الشرق الأوسط الآن من بلبلة فكرية وشعورية ترافق هذه المرحلة شديدة الاهتزاز، فلن نجد أكثر تعبيراً عنها من الحالة اللبنانية.

أنطوان الدويهي

إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة

د. عبد الحق عزوزي

أصوات من جبل عامل وصوت نعيم قاسم

استمع إلى المقالة

بينما كان جنوب لبنان يشهد مزيداً من الدمار والترميد، اجتمعت ثلة من الصحافيين والنشطاء من أبنائه، وقررت أن ترفع صوتها مرتين: مرة لدعوة أبناء جبل عامل

مصطفى فحص

بيسّوا... الحياة هي أن تكون غيرك

استمع إلى المقالة

ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير

شوقي الريّس

نظريَّتان خاطئتان

استمع إلى المقالة

> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم

محمد رُضا

بريطانيا هدف دائم للتطرف

استمع إلى المقالة

الأسبوع الماضي، مرت الذكرى الحادية والعشرون لوقوع جريمة يوم السابع من الشهر السابع (يوليو/ تموز) لعام 2005، التي صدمت المجتمع البريطاني بكل أطياف مكوناته.

بكر عويضه

السودان، ثالث أكبر دولة عربية من حيث المساحة بعد الجزائر والمملكة العربية السعودية وثالث أكبر دولة أفريقية بعد انفصال جنوب السودان في عام 2011، وذو موقع.

د. سعاد كريم

كأس العالم بين العدالة والنفوذ

استمع إلى المقالة

هناك ثنائيات تتكرر تقريباً في كل كأس عالم، مثل ثنائية الكرة والسياسة، وثنائية العدالة والظلم، وهناك حديث لا يتوقف منذ ازدياد حضور المنتخبات العربية في البطولة.

د. عمرو الشوبكي

أوروبا وعودة عصر جواسيس الشرق

استمع إلى المقالة

هل كانت الحرب الروسية - الأوكرانية سبباً مباشراً في عودة عصر الجواسيس الشرقيين لأوروبا، وبهذا المنسوب المرتفع، للمرة الأولى منذ سقوط حائط برلين عام 1989؟

إميل أمين

في المؤتمر السنوي للجمعية الاقتصادية الملكية الذي عقد الأسبوع الماضي بمدينة نيوكاسل الإنجليزية، كان موضوع الذكاء الاصطناعي حاضراً بقوة، سواء في الجلسات.

د. محمود محيي الدين

أستأذن القارئ الكريم في استخدام العنوان نفسه الذي استخدمته في هذا المقام بتاريخ 23 ديسمبر (كانون الأول) 2009 وكان الحديث عن «حيرة» دولة عظمى مثل الولايات.

د. عبد المنعم سعيد

أن تخسر إسرائيل ولا تكسب فلسطين!؟

استمع إلى المقالة

في تعداد المكاسب العسكريّة الإسرائيليّة، تحضر لائحة طويلة يتصدّرها تدمير بُنى عسكريّة لأعداء إسرائيل، وقتل قادتهم، واحتلال أراضٍ كانت في عهدتهم، وإلحاق أضرار.

حازم صاغية

اللغة ليست مجردَ وسيلةٍ للتواصل، بل هي وعاءُ الهُويَّةِ الثقافية والذاكرة الجمعية، ومن خلالها تتشكَّلُ رؤيةُ الإنسان لذاتِه ولمجتمعه. ومن هذا المنطلق.

د. عبد الغني الكندي

بلا نهاية

استمع إلى المقالة

منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت «حماس» في غزة حرباً لم تهدأ حتى اليوم. حرب سقطت فيها كبار الرموز: من إيران إلى لبنان. ومن إسماعيل هنية ونحو 60.

سمير عطا الله

هل هي لحظة مناسبة في اليمن؟

استمع إلى المقالة

اليمن كما نعلم هو هدف قديم متجدد للمخطط الإيراني، وهو اليوم مثير للشهية الإيرانية من أجل تحويل اليمن إلى قاعدة عدوان متقدمة في جزيرة العرب والبحر الأحمر وخليج.

مشاري الذايدي

معضلة عبقرية الفرد

استمع إلى المقالة

بعد أن وَرَّط الزعيم النازي أدولف هتلر أمة كاملة في حروب راح ضحيتها نحو ثمانين مليون إنسان، صار لدى الألمان حساسية مفرطة تجاه فكرة «تعظيم الفرد». ففي كتابه.

د. محمد النغيمش

ظهرت في وسائل التواصل العام في بريطانيا طفلةٌ تتشكى من موجة الحر التي اجتاحت الكل وقلبت مزاج اليوم الإنجليزي في كافة مناحيه والأشدّ كانت مدارس الأطفال. وظهرت.

عبد الله الغذامي