يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
ببساطة يقولون: «الأمر معقد». رغم سهولة تصور حلول مشكلات اليمن سواءٌ بالذكاء الاصطناعي أو بأحكام المتفرجين في أي مكان؛ إلا أن في التنفيذ يكمن سرّ التعقيد.
لا شكَّ أنَّ تعيينَ الأمير عبدِ العزيز بن سلمان وزيراً للصناعة والثروة المعدنية، إلى جانبِ استمراره وزيراً للطاقة، يأتي ضمنَ تحولات مهمة ومرحلةٍ جديدة.
تتسم صناعة الروبوتات في الولايات المتحدة، في مجملها، بالنمو البطيء، والمشاريع شديدة التخصيص. اليوم، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير هذا الواقع، خاصة فيما يتعلق.
ترتدي زعيمة «التجمع الوطني» الفرنسي، مارين لوبن خلخالاً حديثاً في كاحلها طبعاً ليس ككل الخلاخيل. فهو متفرد لكنَّه في المكان عينه التي توضع فيه الخلاخيل. خلخال.
بعد أشهر قليلة، وتحديداً في 31 -12 -2026، سوف تنتهي الفترة الثانية للسيد أنطونيو غوتيريش، على رأس الأمانةِ العامة للأمم المتحدة بعد أن أمضى في هذا المنصبِ.
مقولة المفكر مارك توين: «إنَّ التاريخ لا يتكرَّر بل يتشابه»، ربَّما تنطبق على أزمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيران؛ لأنَّ ما يواجهه يشبه كثيراً تجارب.
في الشرق الأوسط، تبدو هذه الأزماتُ متباعدةً: مضيق هرمز قضية أمنية، وغزة مأساة إنسانية، والاستثمار شأن اقتصادي. لكن هذه الملفات، اقتصادياً، تحكي قصةً واحدة.
سلطنة عُمان دولة مؤثرة وحاضرة في ذاكرة وحاضر ومستقبل التجارة البحرية، وهي اليوم تملك سواحل وإطلالات استراتيجية على مضيق هرمز وخليج عمان، وتتصل ببحر العرب.
إحدى الطرق الرئيسية إلى القدس كانت تمر بالكويت. لذلك اتخذ صدام حسين الطريق المختصر: نحتل الكويت أولاً ثم نحتفل في باحة الأقصى. الغريب أن إيران تتخذ الخريطة.
أتابع وأتفهم دوافع الغاضبين في مصر من رؤية صورة ميسي على كيس «الشيبس». رد فعل متوقع بسبب «الريمونتادا» التي أحالت النتيجة من انتصار بهدفين لمصر إلى هزيمة.
يبدو المشهد الصحافي اليوم في سباق مختلف تماماً عما عرفته الأجيال السابقة من الصحافيين؛ فبعدما كانت المنافسة الحقيقية تدور حول مَن يسبق الآخر في نشر الخبر، صارت.