أقرأ مع غيري أن مارك إسبر، وزير الدفاع الأميركي، زار إسرائيل قادماً من الهند، وأنه قضى في تل أبيب ساعات معدودة، وأن الهدف من الزيارة كان إبلاغ المسؤولين هناك أن الرئيس دونالد ترمب وافق على ما كانت الحكومة الإسرائيلية تجلس في انتظاره.
ولأني أكتب قبل الإعلان عن نتيجة السباق إلى البيت الأبيض، فمن الجائز عندما ترى هذه السطور النور، أن تكون نتيجة السباق قد جرى إعلانها، وأن يكون الرئيس ترمب قد استقر في مكتبه البيضاوي، لأربع سنوات جديدة وأخيرة، أو أن يكون المرشح جوزيف بايدن قد كتب الله له أن يجلس إلى هذا المكتب، الذي سيكون عليه عندها أن يودع صاحبه المنتهية ولايته بعد صحبة بينهما دامت أربع سنوات.