في عام 2015، العام السابق على تولي دونالد ترمب رئاسة الولايات المتحدة، وقع تحول مماثل في السلطة في منطقة أوروبا الشرقية، وإن كان على نطاق أصغر. وعلى غرار الولايات المتحدة بعد مرور فترة وجيزة من الزمن، انحرفت دولة بولندا الأوروبية الشرقية صوب تيار اليمين المتطرف ومزيداً صوب الشعبوية المناهضة للنخبوية والمرتكزة أسسها على سياسات المظالم والاستياء. ولكن، كيف يبدو واقع بولندا اليوم؟
صارت بولندا دولة منقسمة على نفسها بمزيد من الألم والمرارة. وظهرت لافتات ترفع شعار «إنها الحرب» ويحملها مئات الآلاف من المواطنين البولنديين - أغلبهم من النساء - الذين نزلوا إلى مختلف شوارع البلاد خلال الأيام الأخيرة.