كدت أكتب في العنوان: «هل تذكرونها؟». لكن من ينسى أنجيلا ديفيز؟ يعود اسم المناضلة الأميركية إلى صدارة المشهد بمناسبة مرور خمسين عاماً على ملاحقتها وسجنها في بلدها. وها هي دورية «أسطورة» الباريسية تخصص لها عدداً فخماً باعتبارها من أساطير القرن العشرين. والمكتبات تستقبل كتاباً عنها من نوع الرسوم المصورة. سيهديه فرنسيون مثقلون بالذكريات إلى أبنائهم أو أحفادهم بمناسبة رأس السنة. لا بد للصغار أن يعرفوا من تكون. وسيطالع الآباء والأجداد الكتاب قبل الصغار وتتقد في شرايينهم جمرات خابية.
وصل اسمها إلى مدننا العربية مع أسماء شخصيات عالمية جابهت التمييز العنصري.