دول العشرين الأكبر والأكثر تأثيراً في اقتصاد العالم، تجتمع كل عام مدركة أهمية عملها في الاستقرار المالي والاقتصادي حول العالم، وتقدم مساهماتها في حل المعضلات، خصوصاً التي تشوب المجتمعات النامية والدول المهمشة والفقيرة. هذا المنهج الدوري اختلف هذا العام بشكل كبير؛ فمع طرح ملفات مهمة مثل تمكين الإنسان، رجلاً كان أو امرأة، وحماية كوكب الأرض من التردي بفعل الملوثات التي حبست الغازات الدفيئة وتسببت في ذوبان الجليد في كلا القطبين، وما تبع ذلك من عواقب تكوين الأعاصير والمداد البحرية التي أضرت بكثير من المدن والقرى الساحلية..