كنت في مبنى وزارة الدفاع الأميركية صبيحة الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) لعام 2001، وكنت عميداً بحرياً حديث الترقي، وأعمل في مكتبي الواقع إلى جانب المبنى الذي اصطدمت به الطائرة المخطوفة بواسطة عناصر تنظيم «القاعدة». وفي اليوم التالي، وصل الرئيس جورج دبليو بوش إلى وزارة الدفاع، وقام باستدعاء كبار قادة الجيش بالزي الرسمي. وكان مبنى الوزارة آنذاك غارقاً في روائح النيران ووقود الطائرات المحترق.