أغلقت في 2011 إحدى أشهر صحف التابلويد البريطانية «نيوز أوف ذي وورلد» ونعتها الصحافة يومها بـ: «وفاة صحيفة الفضائح الجنسية»، وذلك بعد 168 عاماً من الطباعة.
أغلقت الصحيفة بعد فضيحة التجسس التي هزت بريطانيا، وكان ضحيتها قرابة 4 آلاف شخص من الأسرة المالكة، وضحايا الجرائم، والمشاهير، وأسر ضحايا الجيش البريطاني.
يومها قال رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، إن قادة الأحزاب في بريطانيا تجاهلوا أخطار علاقة الإعلام بالسياسة بسبب التنافس على كسب تأييد الصحف. ووصفت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إغلاق الصحيفة بالنسبة للمعنيين صحافياً بأنه «كان خبراً مذهلاً، أشبه بالاغتيال، لكنه أقرب إلى اغتيال أسامة بن لادن...