الاقتصاد الأميركي في وضع أفضل مما يدركه الكثيرون. لكن هذا لا يعني أن الاضطرابات الناجمة عن جائحة «كوفيد - 19» لم تترك وراءها معاناة كبيرة، بما في ذلك نحو 10 ملايين شخص ما زالوا عاطلين عن العمل.
وهذا يوضح أن الاقتصاد يصنع ما يكفي لمواصلة توفير مستوى المعيشة الذي كان يتمتع به الأميركيون العاديون قبل الوباء. صحيح أنه سيكون هناك بعض حالات الاختلال والاضطرابات، مثل ارتفاع سعر الخشب وبعض السلع الأخرى، لكن بشكل عام، وعلى الرغم من ذلك، فإن الاقتصاد ليس في حالة مزرية.