جمهورية مالي تمتد وتنغرس أطرافها في منطقة الساحل والصحراء، ولها تكوين اجتماعي نوعي يضم قبائل من أطياف مختلفة ولهجات محلية، ولكن اللغة الفرنسية هي لسان الدولة الرسمي، في حين تحتل اللغة العربية المكان المقدس في أفواه الفقهاء والأئمة وشريحة المثقفين المسلمين.
دولة مالي هي مجمع خيوط الحركات الإسلامية المتطرفة في أرض الساحل والصحراء. فيها تتحرك تنظيمات إسلامية متطرفة وتنطلق منها إلى كل الاتجاهات مخترقة الحدود الرسمية للدول المتاخمة لها. تجتاح التجمعات القبلية بفكرها الدموي القاتل وتجند الشباب من كل التكوينات المحلية.