فرضت نفسها بقوة خلال هذه الأيام مجدداً حكاية (القايمة) التي على العريس أن يوقع عليها من أجل إتمام الزفاف، البعض أيدها بقوة، والآخرون وجدوا فيها قدراً لا ينكر من التوجس، فكيف لمن نأتمنه على العرض أن نتشكك في أمانته على (عفش) أثاث بيت الزوجية، وترحمنا على ذلك الزمن الذي يذكرنا به صوت فريد الأطرش في فيلم (الخروج من الجنة) وهو يغني لهند رستم (لقمة صغيورة تشبعنا... عش العصفورة يقضينا).
فهل تصلح هذه المشاعر، في زمن أصبحت فيه اللكمات العنيفة المتبادلة بين العروسين بديلاً عن الكلمات الناعمة؟