الزمن الأصولي يتعزّز ويتكرس في الشرق الأوسط وفي العالم، ورغم المحاولات المدنية والتحديثية لدولٍ مهمة في المنطقة، مثل السعودية ومصر والإمارات، فإن الوعي بطبيعة التاريخ وتوازنات القوى العالمية يفرض تبصراً أكبر ووعياً أقوى وتعاملاً من كثير من التفاصيل المتعارضة وربما المتناقضة في بعض الأحيان.
أربعة عقودٍ مرّت وثمانية رؤساء أميركيين ونهاية حرب دولية باردة وتغير كبير لنظام دولي، ورغم ذلك لم يتغيّر النظام «الثيوقراطي» الإيراني، ولم يستجب لأي محاولات احتواء أو دبلوماسية نشطة أو مفاوضات واتفاقات تحول دون مبدئه الأساس، وهو «تصدير الثورة» وفرض الهيمنة وبسط النفوذ.
بمقارنة سريعة وليست متعجلة، فإن النظام