قبل 11 سنة بالتحديد، كتبت مقالاً عنوانه «السعودي والألف ريال»، كنت فيه ضد تحديد الأجور في السعودية، وكيف أن سوق العمل هي التي يجب أن تحدد الأجور بناء على قانون العرض والطلب. فاجئني بعدها وزير العمل الراحل الدكتور غازي القصيبي برسالة خطية منه، يشكرني فيها على الطرح الذي ذكرته، مما عزز لديَّ الاعتقاد بأني مدرك للمشكلة والحلول.
منذ ذلك الوقت، ونحن نشاهد كثيراً من التشريعات التي اتخذتها الدولة لحل مشكلات العمل، وكثيراً من المبادرات والاستثمارات الضخمة من أجل هذا الهدف.