الرأي

شروط القمرة

استمع إلى المقالة

سافرت حول العالم طويلاً وكثيراً، براً وبحراً وجواً. وقبل أن يتحول السفر إلى رتابة كان فضولاً، وأحياناً كان قلقاً.

سمير عطا الله

لكل شيء بداية وصعود ونهاية، على فترات لكل مرحلة، هذه طبيعة الحياة، التي تسري على أبسط الكائنات كـ«الأميبا» وحيدة الخليّة، وصولاً إلى الشموس والمجرّات، وبينهما

مشاري الذايدي

لم يكن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دافوس مجرّد حلقة أخرى في أسلوبه الاستفزازي المعروف، ولا واقعة يمكن ردّها إلى سمات شخصية لرئيس غير تقليدي. ما جرى في

يوسف الديني

تشويه الإصلاح مقامرة بلبنان!

استمع إلى المقالة

مروّعة هي دلالات انهيار مبنى متهالك في طرابلس يوم 24 الحالي فوق رؤوس أهله الذين اختاروا البقاء في خرابة لأن البديل رميهم في الشارع، بعدما تخلى المفترض بهم

حنا صالح

الأحداث العالمية تتشكّل في منتدى دافوس في سويسرا، وهو ما يُغري أي كاتب سياسي بالانشغال به بوصفه الحدثَ الأبرز سنوياً. ومع ذلك اخترتُ أن أكتبَ عن تجربة المشي في

مأمون فندي

لا يمكن التعامل مع السينما بوصفها منتجاً ثقافياً منفصلاً، بل باعتبارها منظومة متشابكة تجمع بين الإبداع والتنظيم والاقتصاد. شكَّلت هذه الرؤية نقطة التحول

عبد الله بن ناصر القحطاني

ليس الفقر دائماً نتيجة نقصٍ في الموارد، ولا عجز طبيعي في قدرات الناس، ففي كثير من البلدان الغنية بثرواتها، أو القادرة على إنتاج فرص العمل لو أحسنت إدارة اقتصاده

كفاح محمود

الطاقة في الأراضي الفلسطينية

استمع إلى المقالة

على هامش «اجتماعات دافوس»، بادر «مجلس السلام» إلى طرح مشروعات لإعادة إعمار غزة، بعد حرب الإبادة، فطرح جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، خطته لإعادة الإعمار

وليد خدوري

عن تقلّبات الطقس والسياسة

استمع إلى المقالة

تقلباتُ الأحوال الجوّية غير تقلبات السياسة. الأُولى تُقبل من الناس، ولو على مضض، على اعتبار أنها أمور من تدبير القدرة الإلهية وخارج السيطرة الإنسانية، وأضرارها

جمعة بوكليب

لم تثْنِ الحكومات الأوروبية عموماً شغف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاستحواذ على الجزيرة الجليدية غرينلاند التي وصفها بأنها جزيرة «دفاعهم زلاجتان تجرهما كلاب»،

فؤاد مطر

لا يمكن النظر إلى مجلس السلام الدولي على اعتبار أنَّ هدفه فقط إنهاء حرب غزة أو أوكرانيا، إنما هو محاولة لتأسيس نظام دولي جديد عبر تقويض المؤسسات الدولية القديمة

د. عمرو الشوبكي

في حضرموتَ حَضَرَ موتٌ

استمع إلى المقالة

مؤخراً، بعدما حَضَرَ موتُ المشروعات الصغيرة في حضرموتَ، أمكن للشرعية اليمنية بتعاون التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن تفتحَ بوابةَ أمل يمني

لطفي فؤاد نعمان

لُعبة القرارات

استمع إلى المقالة

لا يكفي المنطق ولا العقلانية ولا العاطفة في «لعبة» اتخاذ القرارات. على سبيل المثال، حينما يجد أحد نفسه أمام طريق ضيق لا يتسع سوى لسيارة واحدة، ويواجهه في

د. محمد النغيمش

من وجهة نظر عربية، كان هجوم 11 سبتمبر (أيلول) فاتحة كوارث ما زالت تتوالى على المنطقة وسكانها وفرص تحقيق تنمية وتحسين شروط الحياة فيها.

حسام عيتاني

اليوم (الخميس) يكون المتبقي 418 يوماً من زمن ولاية الرئيس ميشال عون. كثيرون هم الذين يعدّون الأيام، وقناعتهم تامة أنه عهد الانهيار الذي أوصل اللبنانيين إلى الجحيم، وعهد تضييع أمانة الحفاظ على الدستور والاستقلال. والحقيقة أن الطبقة السياسية شاركت عون وباسيل و«حزب الله» المسؤولية عن انهيارات أوصلت البلد إلى الحضيض، ومن ضمن ذلك المسؤولية عن جريمة تفجير المرفأ، ونهب الودائع، إلى بقية المثالب! زحفت المجاعة، وتعمّق البؤس، والبلد الذي حوّلوه مقبرة مفتوحة بات رصيف هجرة، بدأها الأثرياء، وتشمل الآن الكفاءات؛ الثروة الحقيقية للبلد، لتتردد عبارة وداعٍ واحدة لفلذات الأكباد: ما ترجعوا...!

حنا صالح

من المفارقات التي لا أجد لها تفسيراً كبيراً في نظري هو تقبل عامة الناس لكثير من الأمور عندما يصبح الحديث عن كرة القدم، فيما لا يتم تقبلها خارج المستطيل الأخضر. ومن بين هذه الأمور الاستعانة باللاعبين الأجانب. هذا الأمر له صلة وثيقة بالتناقص الثقافي فيما يتعلق بثقافة العمل.

وائل مهدي

صدح عالم صيني شاب الشهر الماضي في موقع WeChat بفخر ظاهر قائلاً: «كم أنا محظوظ أنني ولدت في الصين»، ذلك أنه بعد أسوأ انتشار لفيروس «كوفيد - 19» على المستوى المحلي في مدينة «ووهان»، نجحت الصين في خفض عدد الحالات اليومية الجديدة إلى بضع عشرات. فأرقام الحالات، عند مقارنتها بالولايات المتحدة التي يعيش فيها أقل من ربع سكان الصين، تظهر أن متوسط الحالات اليومية التي تزيد على 130 ألفاً لا تبدو مقلقة للغاية في حذ ذاتها.

يانتشونغ هوانغ

ذاعت شهرة «الآنسة مي» في أنحاء العالم العربي. كان العصر رومانسياً، وكانت مي عطر تلك الرومانسية. صحافية تكتب في «الأهرام» التي يأتي رئيس تحريرها الشيخ أنطون الجميل إلى ندوتها بدل أن تذهب هي إليه. وكاتبة في المجلات، ومحاضرة في الجامعات. وخطيبة في الاحتفالات، يأسر صوتها البصير طه حسين كلما أصغى إليها. ويذهب إلى حضورها مع شيخ الأزهر، أحمد عبد الرازق، الذي لم يخف افتتانه بها هو الآخر. الشيوخ والنهضويون تمنوا البقاء في مجلسها بعد انتهاء الندوة، حائرين بين عذوبة الصوت وعذوبة الموسيقى التي تعزفها على البيانو. وإلى ذلك كله كانت تتمتع بظرف أخاذ.

سمير عطا الله

منذ الانسحاب الأميركي من أفغانستان وعودة «طالبان» للحكم وأنا أسأل كل من تحدثت معهم من المختصين والمهتمين: هل أنتم قلقون الآن على ما يمكن أن ينتج من مفاوضات فيما بين الولايات المتحدة، والغرب، وإيران حول الملف النووي؟ ولم أسمع إجابة مقنعة، بل إنّ سير الأحداث وكذلك التصريحات الأميركية كلها تدفع المتابع إلى مزيد من القلق؛ فالتصريحات الأميركية لا تخرج عن كليشيه واحدة وهي: ضرورة الحل الدبلوماسي! ولا أحد يرفض الحل الدبلوماسي على الإطلاق، لكن كيف؟ هل هو على الطريقة التي تمت في أفغانستان؟

طارق الحميد

شخص واحد يقف اليوم في قفص الاتهام، عندما تنطلق محاكمة إرهابيي جريمة مسرح باتاكلان الباريسي، وما تزامن معها من جرائم إرهابية، إذ يُعتَقد أنه الوحيد الباقي على قيد الحياة. لم يكن ذلك المساء أيلولياً حين غشى «عاصمة النور» ليل حالك السواد، بل كان تشرينياً، فقد دوّى إرهاب تُبّع قوافل التنطع، وفكر التطرف المكفّر للجميع، تقريباً، يوم الجمعة الواقع في الثالث عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2015.

بكر عويضة

قبل تسعين عاماً أصدر الأمير شكيب أرسلان كتابه الشهير «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟». ويذكر في قصة الكتاب، أنَّه جاء استجابة لنقاشات دارت في تلك الأيام، على خلفية التحدي الأوروبي للعالم الإسلامي، في مجال العلم والاختراع والقوة العسكرية والاقتصادية، وغيرها. خلال ربع القرن الأخير وُلدت أسئلة جديدة، وتبيَّن أن سؤال الأمير شكيب أقام سياقاً، هو بذاته مُشكل. ولهذا؛ لم نستفد منه في إثارة نقاش جاد، بل تحول إلى وسيلة تنفيس عن القهر. بيان ذلك: أن سياق النقاش افترض مسبقاً أن التأخر والتقدم مرتبطان بالدين، تبعاً للدعوة الأوروبية إلى العلمانية.

توفيق السيف

أحياناً تسأل نفسك، هل أنت الوحيد الذي يرى الأمور على حقيقتها؟

مشاري الذايدي

تغيرات كثيرة تجري حالياً في خريطة الشرق الأوسط، ليس بتغيير حدود الدول، وإنما بتحولات عميقة تعيد ترتيب المصالح السياسية وسقوفها. ولعل أكثر هذه التغيرات ظهوراً تلك الحالة من الانسحاب الذي أجرته الولايات المتحدة من أفغانستان، وما اتفقت عليه مع العراق أن يكون انسحابها قبل نهاية العام، وما هو جائز الحدوث خلال نفس الفترة، من انسحاب ما تبقى من قوات في سوريا. هذا الخروج من إقليم، تعودت واشنطن على البقاء فيه، وبالتحديد منذ أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، يقلب كثيراً من موازين القوى في المنطقة، والمرجح في العالم.

د. عبد المنعم سعيد

تذكر بلاد ما وراء النهر عند استدعاء تاريخ عصور الفتوحات الإسلامية الأولى للأراضي الواقعة بين نهري جيحون أمور داريا جنوباً وسيحون سار داريا شمالاً في آسيا الوسطى، وتشمل اليوم أوزبكستان وطاجيكستان وجنوب كل من كازاخستان وقرغيزستان. كما تتردد أسماء حواضرها وبواديها عند تناول أعمال كبرى لأعلام في علوم الدين والدنيا مثل الترمذي والبخاري والفارابي والخوارزمي والبيروني وابن سينا.

د. محمود محيي الدين

خطوات مهمة جرت في ليبيا، منها إطلاق سراح معتقلين وسجناء يعود بعضهم «لأنصار» النظام السابق، ومنهم النجل الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ودعوات للكشف عن قبر معمر القذافي وتسليم جثمانه المخفي لأكثر من 10 سنوات. خطوات رأى فيها بعضٌ طريقاً نحو التسامح والمصالحة، بينما شكّك فيها بعض واعتبرها محاولة للتأثير على الانتخابات بإعادة ترتيب قوائم الأصدقاء والأعداء، ولا تمثل خطوة تسامح ومصالحة وطنية، بل مجرد تحالفات جديدة قد تعيد رحى الحرب من جديد. فالمصالحة الوطنية في ليبيا تتطلب التسامح، كما عبّر عنها شعار الأمم المتحدة: «تلتزم الأمم المتحدة تدعيم التسامح من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقا

د. جبريل العبيدي