كثير من خرائطنا الرقمية ليست سوى ترهات لأغراض نفعية محضة.
على غرار خرائط الإسقاط التي نعرفها جميعاً والتي تصور بغير دقة غرينلاند وهي تُقزم قارة أميركا الجنوبية، فإن الخرائط الرقمية التي توجه حياتنا على الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة هي نتيجة سلسلة من التنازلات أو أنصاف الحقائق، ولا تمثل العالم بدقة على حاله الصحيحة.
ونتيجة لهذا، فإننا كثيراً ما نسيء فهم الخطوط العريضة الحقيقية للعالم، ثم نتخذ قرارات سيئة استناداً إلى معلومات مضللة.