الرأي

ضحية الأب

استمع إلى المقالة

يقول مثل شعبي: «الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»، وفحواه أن الأب يقترف ذنباً ما والابن يدفع الثمن.

سمير عطا الله

دواعش الغرب... مشكلته

استمع إلى المقالة

حين هُزم تنظيم «داعش» ثم قُتل «خليفته» البغدادي في 2019، ظنَّ الواهمون أنَّ ذلك يعني فناء «داعش» للأبد، لكن الحقيقة كانت أن التنظيم زاد وتفشّى و«تطوّر»

مشاري الذايدي

أخطاءُ الكبارِ كبارُ

استمع إلى المقالة

مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيّ (ت 64 هـ - 683 م)، شَاعِرٌ مُخَضْرَمٌ مِنْ كِبَارِ الشُّعَرَاءِ، شَهِدَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَامَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَدَائِحُ

تركي الدخيل

مجنون أفريقيا الرهيب

استمع إلى المقالة

الإمبراطور الروماني نيرون أشعل النار في روما، وجلس في شرفة قصره يعزف على قيثارته، مستمتعاً باللهب والدخان الذي يغطي سماءها، والرماد الذي يدفن البشر والحجر.

عبد الرحمن شلقم

لا خلافَ على حقيقة تاريخية في أنَّ اليهود في أوروبا خلال الحقبة النازية تعرّضوا لإبادة جماعية ممنهجة، قائمة على العنصرية الصريحة، والقتل الصناعي،

محمد الرميحي

خروج السوريين من التركة الثقيلة

استمع إلى المقالة

لا يختلف اثنان من العارفين بالواقع السوري على أن تركة نظام الأسد ثقيلة وممتدة في كل المجالات، وتحتاج إلى كثير من الوقت، وكثير من الجهد والدأب، وإلى إمكانات

فايز سارة

الخميس الفائت، أضحى العالم مجرداً من آخر اتفاقية عالمية تهدف إلى ضبط سياق الانتشار النووي حول الكرة الأرضية.

إميل أمين

لا يسأم العبد الفقير إلى الله، من إخبار القاصي والداني، عن ولعِه بأبي الطيّب المتنبي، وعدتُ مرة بعد مرة، إلى ديوانه العُجاب، مُنكَبّاً على تأمل أبياته، ليظهر له في عيونها، من حقائق الحياة، وسُنَن الكون، وطباع الناس، ما لا ينقطع منه عجب! وما طالعت من بعد أبي الطيب ديواناً، إلا وجدت في انبساطه عرجاً، وفي أنفه ميلاً، وفي عينه حولاً، وفي قوله زللاً، وفي رأيه غبناً. كنتُ أجالس أبا الطيب، فأنصِتُ إلى عذب فَخرِه: أريد من الأيام ما لا يريدُه سوايَ ولا يُجري بخاطره فكرَا وأسألها ما أستحقُّ قضاءَه وما أنا ممن رامَ حاجتَه قسرَا أخو هِمم، رحالة، لا تزال بي نوى تقطع البيد

تركي الدخيل

إليكم هذه النصائح أو الدراسات الطبية، فخذوها إن أردتم، وإن لم تأخذوها فذنبكم على جنبكم...

مشعل السديري

لا يقتصر انفتاح مجتمعاتنا على العالم والانخراط فيه على الجانب الاقتصادي والتبادل الثقافي فقط، بل إن الانخراط الفعلي يتمظهر في مدى إيجابية التفاعل مع القوانين الدولية ذات الطابع الطلائعي التنموي التي تعبر عنها الاتفاقيات والمعاهدات والقرارات ذات الطابع الأممي. ولا يخفى أن بلداننا بدأت تستوعب منذ سنوات شروط الانخراط العالمي، وتفاعلت مع شروط هذا الانخراط بدرجات متفاوتة حاولت فيها كل دولة عربية مراعاة خصوصيتها الثقافية والمجتمعية..

د. آمال موسى

سيناقش مؤتمر الأطراف الـ26 الذي تستضيفه أسكوتلندا الشهر المقبل التحدي الذي تواجهه حكومات العالم، المتمثل في كيفية الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية إلى أقل من 1.5 درجة مئوية، وفق ما نص عليه اتفاق باريس للمناخ وهدف التنمية المستدامة رقم 13 (العمل المناخي). بيد أن حكومات الأطراف تواجه في الوقت نفسه تحديات متباينة بسبب طبيعتها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الفريدة. لذا، ثمة حاجة ماسّة لسياسات مستنيرة بالأدلة وتتسم بالإنصاف و«المسؤولية المشتركة لكن المتباينة»، وتأخذ بعين الاعتبار تأثيرات «تدابير الاستجابة».

د. عدنان شهاب الدين د. نورا يوسف منصوري

حين وضع الرئيس الراحل أنور السادات توقيعه على المعاهدة المصرية - الإسرائيلية، إلى جانب توقيع مناحيم بيغن، وبجوارهما توقيع عرّاب الاتفاق جيمي كارتر، قيل في حينه، انتهت حروب الشرق الأوسط، وانفتحت أبواب السلام مع إسرائيل. تحقَّق الجزء الأول؛ إذ انتهت حروب الجيوش والدول ومع فوارق زمنية ذهب الفلسطينيون بقيادة زعيمهم التاريخي ياسر عرفات إلى ما ذهبت إليه مصر وتبعتهم الأردن، وها نحن نرى انقلاباً كبيراً في العلاقات العربية - الإسرائيلية، بين تطبيع رسمي وعلاقات موضوعية سرية أو علنية أو معلقة على شروط. لينتقل الحديث عن الحرب بين الجيوش إلى إيران وما تسميه بأذرعها المتعددة، وفي واقع الأمر هو حديث عن الحرب

نبيل عمرو

وهذه هي الركائز الثلاث لقمة مجموعة العشرين التي تعقد اليوم في إيطاليا، والهدف كما يقول رئيس الوزراء الإيطالي «من أجل انتعاش اقتصادي أكثر مساواة وإنصافاً لمحاربة الظلم القديم والجديد». كلمة السر تكمن في التعاون بين الأعضاء لمواجهة أزمات كوكب الأرض المتلاحقة.

زهير الحارثي

الذين يعرفون السياسة العربية جيداً لا يذكرون أن الحكومة السعودية أعطت أهمية سياسية في أي مرة كالأهمية التي أعطيت لتصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي. ليس طبعاً بسبب الوزير المتنقل من التلفزيون إلى الحكومة، ومن الخليج إلى الممانعة، بل بسبب ما قاله في مسألة تعرّض حياة سكان السعودية كل يوم للخطر والإرهاب والموت. طبعاً، تخفي الأزمات في طياتها خيبة ضمنية في رجل عاش في الخليج ربع قرن من ألمع مراحل حياته وأغناها. ومن سوء حظ الوزير قرداحي أنه تعاطى مع السياسة وكأنها امتداد لبرنامجه الشهير «من سيربح المليون»، القائم على الخفة وغوى التصفيق. وفي البرنامج لعبت وسامته دوراً في شعبوية المستوى.

سمير عطا الله

الكلمات الجاهلة التي تفوّه بها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي عن المسألة اليمنية، تكشف الهوّة السحيقة التي تهوي لها الدولة اللبنانية بعيداً عن العرب وقضاياهم. قرداحي، مذيع المنوعات الشهير، قرّر فجأة أن يسدي النصائح السياسية في عظائم الأمور، وهو كما قالت الفنانة اللبنانية إليسا، جاهل بالشأن اليمني كما بالشأن اللبناني أيضاً. تبنّى مذيع المنوعات والبرامج الترفيهية الرواية الإيرانية في المسألة اللبنانية فجعل الحوثي مظلوماً معتدى عليه من طرف السعودية والإمارات وبقية التحالف بقيادة الرياض. هذا الموقف العدواني، يكشف خواء الطبقة السياسية المسيطرة على الحكم في لبنان، بين مؤدلج معلن للعداوة مثل «حزب

مشاري الذايدي

عندما تُوفي أستاذنا الدكتور حسن حنفي قبل أيام، تذكرت أنّ أول كتابٍ قرأته له مطلع السبعينات كان ترجمة لرسالة في اللاهوت والسياسة لاسبينوزا، مع دراسة تقديمية تُضاهي النصّ الأصلي في الحجم أو تزيد عليه. ومن يومها، استقر في أذهاننا انطباعٌ عنه أنه متخصص في الفلسفة الأوروبية الحديثة. وما علمتُ إلّا في الثمانينات من القرن الماضي أن أطروحته عند المستشرق برونشفيك بالسوربون كانت عن أصول الفقه.

رضوان السيد

هناك فرق كبير بين أن تكون مذيعاً ناجحاً، أو مقدم سهرة أو برامج تفاعلية، مطلق العنان تخلط المزاح بالجد والمصدوق بالمكذوب، وبين أن تكون سياسياً تحمل توجه دولة من خلال حكومة، ينبغي عليك احترام توجهات حكومة بلدك، ولا تخلط الشخصي بالعام، فذلك توهان شخصية. الكثير ممن جاءوا من خلفية مهنية لحقيبة وزارية، فشلوا في الأداء الوزاري، بل وكثير منهم تسببوا في مشاكل لبلدانهم جراء قراءات خاطئة وتفسيرات أحادية بعين عوراء، أو تسطيح لفكرة أو أزمة. لعل ما صدر عن وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، من تصريحات جاءت من خلفية مغلوطة، ومعلومات مكذوبة، بل وتسطيح لحقيقة الأزمة، وتجاهل مسبباتها واستمرارها، مما يعكس نية عدا

د. جبريل العبيدي

إن الأنظمة السياسية القائمة على الآيديولوجيا تواجه دوماً تحدياً كبيراً مع إدراكها أن الأحداث الحقيقية قد جعلت آيديولوجيتها عتيقة. قد يحدث هذا في لحظات مختلفة من حياة نظام قائم على الآيديولوجيا. قرر الحزب النازي في ألمانيا بعد اكتساحه السلطة مباشرة الخروج بمزاعم اشتراكية من خطابه، عبر عمليات الإعدام الموسعة خارج نطاق القضاء المعروفة باسم عملية «ليلة السكاكين الطويلة» أو «الطائر الطنان»، ونشر عبادة شخصية هتلر بوصفها عقيدة. وفي الاتحاد السوفياتي حاول جيل من الزعماء الشيوعيين الذين مثّلهم ميخائيل غورباتشوف العودة إلى الجذور الاشتراكية الديمقراطية لحزبهم. وقد انتهت كلتا المحاولتين إلى الفشل وانهيار

أمير طاهري

ضياع الأرشيف، هو إحدى الكوارث التي تهدد لبنان اليوم. فلو أحصيت عدد المؤسسات الثقافية التي تحتضن التاريخ، وتعرضت للأذى المباشر، أو تركت للإهمال، تدرك حجم المأساة التي لا تعني اللبنانيين وحدهم بل العرب أجمعين. منذ الخمسينات، وبيروت عاصمة للمثقفين العرب، فيها تركوا ذاكرتهم التي باتت عرضة فعلاً للهلاك. في «أستوديو بعلبك» الذي تأسس في الستينات ليكون أهم مركز للتسجيل الفني في المنطقة العربية، لم تكن الأعمال المنجزة لبنانية فقط. هنا تحضر أم كلثوم، صباح، فريد الأطرش، وجاء الموسيقار محمد عبد الوهاب، ليشارك في التسجيل مع صباح، لحنه الجميل والبهيج لأغنيتها «عالضيعة يما عالضيعة».

سوسن الأبطح