منذ نحو 30 عاماً، أخذ بيل كلينتون استراحة من الحملة الانتخابية للإشراف على إعدام النزيل المحكوم عليه بالإعدام ريكي راي ريكتور المدان بقتل ضابط شرطة. من الناحية الأخلاقية، ربما كان إجراءً بغيضاً أن يُحكم على معاق عقلي بالإعدام طلب الاحتفاظ بآخر شطيرة تناول قضمة منها في إفطار صبيحة يوم إعدامه لاستكمال تناولها «بعد عودته».
أما من الناحية السياسية، فكان إعدامه ضرورياً. فبحلول أوائل التسعينات من القرن الماضي، أمضى اليسار الأميركي جيلاً كاملاً في الحياة ضمن صورة ناعمة للجريمة في عصر تزايد فيه انعدام القانون.