تشتهر منطقة المدينة المنورة بالعديد من الآبار التي ارتبطت بالسيرة النبوية العطرة، ومنها بئر الصحابي عثمان بن عفان التي تُعرف ببئر (رومة) التي سخرها للتجارة مع الله تعالى من خلال تركها وقفاً للمسلمين، ولا تزال مياهها تتدفق إلى يومنا هذا منذ أكثر من 1400 عام.
ويوجد بالقرب من البئر مسجد ومزرعة كبيرة تضم أصنافاً معددة من النخيل، إضافة إلى مشتل زراعي متكامل، وعدد من الأشجار والأزهار، وتعكف عدة جهات ذات علاقة على خطة عمل لتطوير المكان، وتعرفت على صاحب المزرعة وقضيت معه هناك وقتاً ممتعاً، والواقع أنه رجل (جنتلمان)، فعندما ودعته لم يتركني، إلا وقد حملني بأكياس من التمر والفواكه مع رزم كبيرة من (الحبق