منذ الإعلان عن توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وباكستان وتركيا الجمعة الماضية، لم تهدأ النقاشات والمناظرات حولها، بين من رأى فيها تحالفاً.
يبقى مضيق هرمز... العقدة التي لم تحلها القوة العسكرية؛ إذ بعد أشهر من الحرب مع إيران، تبدو الصورة العسكرية مختلفة عن الصورة السياسية. فالولايات المتحدة.
مع اشتداد الأزمات، واستعصاء الحدث على التبسيط، يتجه العاطفيُّون من محللين وسياسيين ومنبريين إلى اختيار الطريق الأسهل والمتمثل في «الإحالة على الطائفة».
يعد يوم الخامس من شهر فبراير (شباط) عام 1905، يوماً من تلك الأيام القليلة التي لا تنسى في تاريخ علم المصريات، حيث شهد هذا اليوم أول كشف أثري ضخم في وادي الملوك.
صارَ لزاماً على كاتب الرّواية أن يثبتَ بالبراهين الدامغة، للناشر والقارئ وكل مَن يهمه الأمر، أنَّه هو وحدَه من سطّر نصّه، ولم يركن إلى الذكاء الاصطناعي.
تشهد الفترة الراهنة انتعاشاً صناعياً قوياً يوفر دعماً للاقتصاد. وبفضل هذا الانتعاش؛ تمكن الاقتصاد من تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأميركية - الإيرانية.
وسط حرائق المنطقة ومحاولات توسيع الحرب ظهرت نقطة ضوء في نهاية النفق، جاءت مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من رؤية مجلس السلام لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
قرر وزراء الثقافة العرب، في اجتماعهم الأخير بالكويت، أن تكون مدينة بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026. نهنئ الثقافة العربية بهذا الاختيار، بقدر ما نهنئ
من الواضح أنَّ للذكاء الاصطناعي استخدامات مفيدة، لا سيما في المجالات الطبية؛ فقد يكون، على سبيل المثال، أفضل من البشر في تحديد الأورام السرطانية الموضعية من
مع هذه الحرب القائمة الآن، والتضامن الخليجي والعالمي، لا بد من دراسة الأفكار التي أحاطت بالإقليم لفترةٍ طويلة. لقد مرّ قرنٌ من الزمان على هذه المنطقة كان الصراع
الحرب في إيران حالياً، كمَن فتح مغلاق زجاجة عصياً، متيحاً للجنّي الكامن في داخلها الخروج. الجنّي في هذه الحالة تجسده الأسئلة الشائكة التي فرضت حضورها من دون أن
* في عام 1976 أنجز المخرج الأميركي سيدني لومَت فيلماً كتبه بادي تشايفسكي بعنوان «نتوورك». يحكي الفيلم عن متاعب محطة تلفزيونية وأهواء بعض العاملين فيها،
ما زلنا في الأسبوع الأول من الحرب الجارية بين النظام الإيراني من جهة، وأميركا ومعها إسرائيل من جهة أخرى، وكان حصادها الأعمق أثراً على نفسية وشرعية النظام مقتل
تحرص إيران - كما هو متوقع – على أن تبدو المرحلة الحالية من الحكم، استمراراً عادياً، وليس عملية انتقالية. غاب المرشد الأب وحل المرشد الابن. قتلت أميركا صاحب
لا يفيد في شيء اتهام «حزب الله» اللبناني شكلاً، والإيراني أصلاً وفصلاً، بالحمق وقلة الحكمة أو الجهل بالمآلات. فهذه الصواريخ التي عاد لإطلاقها هي بقايا ترسانة
بينما تتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران وأذرعها، ذاهبةً أكثر فأكثر إلى مواجهة إقليمية شاملة، من قبرص إلى باب المندب، يتبادر إلى الذهن هذا
لننظر أولاً في الجزء المملوء من الكأس: في الحقيقة هناك نقلة نوعية في مجال حقوق النّساء والفتيات، خاصة على مستوى إرادة المجتمعات التي أصبحت تكابد من أجل وضعية