مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية البريطانية يوم 5 مايو (أيار) يتزايد القلق في دوائر حزب المحافظين الحاكم، والترقّب في دوائر الأحزاب المعارضة. مبعث القلق في حزب المحافظين الخوف من ردّ فعل الناخبين تجاه فضيحة بارتي غيت، بما تمثله من خرق فاضح للقانون على أعلى مستوى، وما ترتب عليها من تداعيات، نالت من شعبية رئيس الحكومة بوريس جونسون، ومن سمعة حزب يفتخر بكونه تاريخياً حزب القانون والنظام.