بعد أن استمتعنا بنفحات شهر رمضان الكريم، وهذب ما في نفوس الكثير منا، إلا أن البعض ويا للأسف والخجل لا احترام له عندهم، وإليكم هذه الحادثة التي يندى لها الجبين، وحصلت في العشر الأواخر منه، حيث حدثت مشاجرة بالإسكندرية، بسبب سرقة حذاء أحد المصلين في صلاة (التراويح).
وتوجه المسروق للسارق الذي رفض إعطاءه الحذاء إلا بمقابل مادي، فما كان من صاحب الحذاء المسروق إلا أن يتصل بأصدقائه، فحضروا بالأسلحة النارية واشتبكوا مع اللص وجماعته مما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة 37 آخرين، وتولت النيابة العامة التحقيق.
وهكذا استقبلوا العيد وهم إما في السجون أو في القبور بسبب ماذا؟!