في ضاحية صغيرة بمدينة لوس أنجيلس ولد أهم اسم في تاريخ السينما. متعت هوليوود الناس حول العالم بما عرف بـ«الفن السابع». وسيطرت بأفلامها على عقول وآراء ومشاعر الناس حول العالم. قدمت إلى المسكونة وجوهاً لا تُنسى، في الجمال أو القبح أو الشر. تحوّل الإنسان حول العالم إلى مجرد مشاهد ينتظر موعد ذهابه إلى السينما، حيث يضحك أو يبكي أو يحزن أو يحلم أو يطمح.
لعل أهم لعبة سينمائية في تاريخ الصناعة كانت أفلام الحرب. ملايين المشاهدين أحبوا أميركا وكرهوا ألمانيا بسبب موجة الأفلام بعد الحرب العالمية الثانية. الأميركي هو البطل، والألماني هو الشرير.