في ذروة التصعيد المتبادل ما بين إيران و«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، والتصريحات الغربية عن وصول مفاوضات فيينا إلى طريق مسدود، لم تغلق الولايات المتحدة نوافذها الدبلوماسية بوجه طهران، وقدمت لها فرصة جديدة قد تكون الأخيرة، قبل أن تذهب الأطراف المعنية إلى خيارات تصعيدية؛ إذ أكدت الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء الماضي، أنها تنتظر رداً بنّاء من إيران بشأن إحياء اتفاق 2015 النووي.