الرأي

ما لا يريده الخليج

استمع إلى المقالة

الأرجح أن الفريق الأكثر رفضاً لما يجري في إيران اليوم من اضطرابات وعنف وانهيارٍ أمني، هو دول الخليج. أبسط البديهيات والمنطق أن يكون جارك في هدوءٍ وطمأنينة.

سمير عطا الله

تعكسُ سياسة واشنطن تجاهَ إيران في المرحلة الراهنة مقاربةً تقوم على تعظيمِ أدوات الضغط، مع الحرصِ المتعمَّد على تجنُّب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة. فبدل

فرهاد علاء الدين

الاحتجاز الرقمي واللَّذة القاتلة

استمع إلى المقالة

نحن في عالم لم تتَّضح ملامحُه النهائية بعدُ، في معركة توجيهِ الناس وتدبير اختياراتهم وتشكيل أذواقهم من خلال آلية «الاحتجاز الرقمي»، كما وصفَها الكاتبُ وناقدُ

مشاري الذايدي

تحوّلات في مفهوم «الثورة»!

استمع إلى المقالة

من علامات الزَّمن أنّ كلمة «ثورة» صارت تُحيل إلى غير ما كانت تحيل إليه. والحال أنَّ استخدام هذا التَّعبير، في هذه العجالة، لا يحمل بالضرورة حكمَ قيمة مُسبقاً،

حازم صاغية

يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية

د. إبراهيم العثيمين

معضلة اختيار الرئاسات في العراق

استمع إلى المقالة

ما إن تُصدّق نتائج الانتخابات حتى يبدأ سباق لا يقل ضجيجاً عن الحملات نفسها: سباق «الرئاسات الثلاث» في العراق، حيث النظام برلماني وتتشكل الحكومات عبر تحالفات

كفاح محمود

في الذكرى السنويةِ لعهد رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، يستمرُّ الجدل في بيئةٍ سياسية بالكاد تُجمِع على تصوّر أو مقاربة... وشارع شعبي لم تعلِّمه التجارب

إياد أبو شقرا

حين يكون السلاح أضعاف عدد السكان

استمع إلى المقالة

اعتدالُ المناخ الليبي طوالَ فصول العام يقابله، وجهاً لوجه، تطرّفُ السياسةِ الليبية. صحوُ سمائها، وفتنةُ جمالِ زرقةِ مياه بحرها يقابله غموضُ تفاصيلِ غموض ما يحدث

جمعة بوكليب

ترمب ونظام دولي جديد

استمع إلى المقالة

هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ

عبدالله بن بجاد العتيبي

اللّاسامية من فريحة إلى رودنسون

استمع إلى المقالة

الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ

علي العميم

قلبٌ من سبانخ

استمع إلى المقالة

أقرأ الخبرَ وأتساءلُ عن المدَى الذي يمكنُ للعلمِ بلوغه في التَّلاعبِ بأجسَادِ البني آدمين؟ عبثٌ يأخذُ أسماءَ فخمة: إنجازٌ طبيٌّ. علاجٌ ثوريٌّ. اكتشافٌ سيغيّر

إنعام كجه جي

الإعفاء من الغرامات

استمع إلى المقالة

تفرض معظم دول العالم ضريبةً معينةً على نشاط محدد أو على عدة أنشطة، ويختلف مقدار الضريبة من نشاط إلى آخر، وتفرض الضريبة لمساعدة الدولة على القيام بمهامها، مثل

علي المزيد

يوماً بعد يوم يتَّضح أنَّه لا يمكن الاستغناء، أميركياً، عن الدور المؤثر لدول الخليج، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، وقد بان ذلك في إشارات عديدة، ومواقف كثيرة، ومحطات مختلفة. في الحرب الروسية - الأوكرانية، التي صارت حرباً مع الغرب وحلفاء الغرب، حاولت واشنطن أخذ موقف خليجي تجاه موضوع النفط والطاقة، من أجل الضغط على عملاق الطاقة الروسي، وتحويل النفط سلاحاً سياسياً، لكن السعودية رفضت تسييس الطاقة، وأصرَّت على حصر الموضوع بلغة السوق والعرض والطلب؛ ولذلك أصرَّت على الاحتفاظ باتفاق «أوبك بلس»، الذي كانت هي أصلاً صانعته. المثير للاستغراب، أنَّ جملة من كتّاب وإعلاميي وسياسيي الغرب لطالما أنحوا باللوم

مشاري الذايدي

في كل انتخابات العالم – حتى في فنزويلا والفلبين وسيريلانكا وجنوب أفريقيا وكينيا – يمكن لاستطلاعات الرأي أن تأتي بتوقعات دقيقة إلى حدٍ بعيد، لكن الأمر غير ممكنٍ في لبنان، وهذه ليست المرة الأولى التي حصل فيها غير المتوقع للجميع. كان زعيم الحزب المسلح قد «تواضع» عندما قال قبل الانتخابات، إنه لن يحصل على أكثرية الثلثين هو وحلفاؤه، لكن الأكثرية المريحة مضمونة. وقد تبين أنه لا شيء من ذلك قد حصل. وتوقع الجميع أن يخسر التيار الوطني الحر كثيراً، لكن خسارته ظلت دون التوقعات بكثير حتى في المناطق المسيحية المفروض أنها شديدة السخط عليه.

رضوان السيد

للذين يراهنون على قدرة نتائج الانتخابات التي جرت في لبنان على تغيير المشهد السياسي، أو تحويل الطريق الذي يسير عليه البلد إلى خطٍّ آخر، جاءَ الجوابُ سريعاً من قادة «حزب الله» وأمينِه العام حسن نصر الله، من خلال ما عدّوها «قراءة موضوعية» لتلك النتائج. كان واضحاً من تلك القراءة أنَّ هناك أربعة عناوين تحدد مشروع الحزب للمرحلة المقبلة، أو ما يمكن تسميتها «وصفة» لما بعد الانتخابات.

الياس حرفوش

يكتسي الحديث عن الطفولة أهمية مخصوصة وحساسيّة بالغة.

د. آمال موسى

هل سينجح تفشي خطاب الكراهية في تفريق الليبيين، بعد انتشاره بين فضائيات تزعم أنها ليبية، منذ أن انتشرت تلك الفضائيات بعد «ثورة فبراير» (شباط)، ونحن نشهد كل يوم ولادة فضائية جديدة حتى تجاوزت العشرات، وأخذت كل قناة مشرباً لها يعتمد على تمويل الممول وسياسته والدفع بخطابه الموجه، حتى كادت لا تخلو قناة من خطاب الكراهية الموجه للآخر، مما تسبب في حالة من الاصطفاف غير مسبوقة، كل خلف ما رأى أن الخطاب يخدم مصلحته، وأصبح المواطن البسيط الذي عاش لعقود وسنوات على خطاب أحادي وتلفزيون واحد محتاراً في خياراته. توظيف الإعلام واستخدامه كسلاح، يعتبر لا يقل خطورة عن البنادق والمدافع، في كثير من الأحيان، خاصة إذا ت

د. جبريل العبيدي

من العراق إلى لبنان، يبدو أن التعطيل سيكون سيّد الموقف، فما أسفرت عنه نتائج الانتخابات التشريعية اللبنانية لا يختلف في مضمونه السياسي عما أسفرت عنه نتائج الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة. ففي بغداد من الصعب أن تتمكن الكتل المتحالفة من تشكيل حكومة أغلبية وطنية، كما بات شبه مستحيل أن تصل الكتل المتخاصمة إلى حلّ توافقي، أما في بيروت فقد أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية أنْ لا أحد من الأطراف الفائزة يملك أغلبية دستورية، أما التوافق بينهم فيحتاج إلى معجزة، ما يعني أن البلدين قد وصلا إلى ذروة الانسداد السياسي، إذ إن العراق مُهدد بعنف أهلي إذا لجأ المتخاصمون إلى السلاح، أما لبنان فقد بات مهدداً

مصطفى فحص

اعتداءات واقتحامات متكررة من طرف المستوطنين للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ترعاها سلطات الاحتلال، وإقامة المستوطنين طقوساً دينية في باحات المسجد الأقصى، وكذلك تصاعد أعمال العنف من طرف قوات الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين. ويمثل القتل المتعمد للصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مثالاً ساطعاً على سياسات القمع التي يمارسها الاحتلال. ويواكب ذلك ازدياد أعمال العنف في إسرائيل ضد المواطنين العرب. والبعض لم يعد يستبعد احتمال حصول انتفاضة فلسطينية في إسرائيل مع ازدياد الاحتقان.

د. ناصيف حتي

الهدف من إجراء انتخابات دورية في الأنظمة الديمقراطية هو محاسبة النائب: إما يُجدّد له أو يخرج من البرلمان. وفي حين لا يحصر المقعد النيابي بعدد معين من الدورات، تحدد الرئاسة بدورتين، كما في أميركا وفرنسا، وتدوم في بلدان أخرى مدى الحياة. وأحياناً ما بعدها. حيث لمح الناخب اللبناني حرية، تمسك بها. وحيث كانت له حريّة الخيار، أعلن خياره.

سمير عطا الله

من روسيا إلى الصين، توسع أميركا تحركاتها وخططها العسكرية والسياسية والاستراتيجية لمواجهة ومحاصرة ما تراه خطراً يتهدد مصالحها ونفوذها. هذا الكلام عن الخطر الخارجي يطغى على خطر آخر متعاظم يهدد أميركا من الداخل. الرئيس جو بايدن تحدث عن هذا الخطر في خطابه هذا الأسبوع عن مذبحة بافالو بولاية نيويورك التي راح ضحيتها عشرة أشخاص من الأميركيين الأفارقة على يد مسلح مراهق متأثر بالأفكار المسمومة للتيار اليميني العنصري المتطرف.

عثمان ميرغني

ليس غريباً أنْ يتحول «قوميٌ»، وسواء أكان تابعاً إلى حزب البعث أو إلى حركة القوميين العرب، إلى «اليسار» المتطرِّف جداً، وذلك على أساس أنّ هذه كانت «موضة»، وأنْ يفتخر من كانوا يملؤون حيطان بيوتهم ومكاتبهم بصور ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث، الذي كان يحكم في سوريا والعراق والذي كان في حقيقة الأمر تنتشر فروعه وتنظيماته في معظم دول الوطن العربي، وبخاصة في الأوساط الطلابية العربية في أوروبا الشرقية. لقد كان التناحر في تلك المرحلة محتدماً بين من كانوا يعتبرون أنفسهم قوميين، وحتى وإنْ لم يكونوا أعضاء في حزب البعث أو في حركة القوميين العرب، وبين تشكيلات الحزب الشيوعي الذي كان قد نقل إلى هذه المنطقة بعض الم

صالح القلاب

التخطيط للمستقبل هو أحد عوامل النجاح سواء كان للفرد أو للدول. فعلى مستوى الأفراد لا يكفي أن تسأل طفلاً أو شاباً ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟ وأياً ما تكون إجابته، يجب علينا سؤاله ماذا ستفعل لتحقيق ما تريده لنفسك في المستقبل؟ والأمر لا يختلف كثيراً بالنسبة للدول! فكل دولة تطمح للنجاح والتنمية، وتحقيق حياة آمنة مستقرة لأبنائها، لديها خطة للمستقبل، واستراتيجية واضحة ومدروسة لتحقيق الأهداف المرجوة في المستقبل. وقد نجحت المملكة العربية السعودية، بشهادة الهيئات الدولية، في وضع رؤية طموحة لما تريد أن تصل إليه وتحققه في عام 2030 الميلادي.

زاهي حواس

قديماً سأل سائل: من أجود الناس؟! فقال أحدهم: إنه (عبد الله بن جعفر)، وقال آخر: إنه (قيس بن سعد)، وقال ثالث: أجود الناس (عرابة الأوسي)، فتشاجروا في ذلك، فقال لهم: يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله، حتى ننظر ما يعطيه ونحكم. فقام صاحب عبد الله بن جعفر فصادفه في بعض أسفاره على فرسه، فقال: يا ابن عم رسول الله، أنا ابن سبيل منقطع أريد رفدك لأستعين به، وكان قد وضع رجله على ظهر فرسه فأخرجها وقال: خذها بما عليها، فأخذها، فإذا عليها مطارف وألف دينار. ومضى صاحب قيس بن سعد فصادفه نائماً، فقرع الباب، فخرجت له جارية فقالت: ما حاجتك فإنه نائم؟

مشعل السديري