بين عبد الله القصيمي وسلمان رشدي شبه كبير، كلاهما متمرد، الأول كان رجل دين من الطراز الرفيع، وألّف كتابه الشهير «الصراع بين الإٍسلام والوثنية» سرت به الركبان حتى قيل «القصيمي بكتابه هذا دفع مهر الجنة»، ثم تطوّرت أفكاره، وكانت نقطة التحوّل كتابه الذي هو رسالة ودية إلى الملك عبد العزيز بعنوان «هذي هي الأغلال»...