برحيل الداعية والخطيب الكويتي أحمد القطان، تطوى صفحة مليئة بالأحداث والصراعات والنزعات الإسلامية التي كان أحد نجومها في عقدي الثمانينات والتسعينات. داعية لقّبه أنصاره بأنه خطيب الدفاع عن المسجد الأقصى، وكانت أشرطته توزّع على نطاقٍ واسع بالخليج، واشتهر بتبني مشروع الصحوة الإسلامية في الخليج، فهو مع آخرين شكلوا فريق خطباء له جمهوره في الخليج، حاله كعبد الحميد كشك بمصر، وعائض القرني وعبد الوهاب الطريري في الرياض. الموضوعات التي تناولها تراوحت بين الأفكار الصحوية السياسية مثل قضية فلسطين، وله مجموعة مؤلفات عن هذه القضية كما في مجموع سيرته الذاتية.