تحل الذكرى الأولى على استعادة حركة «طالبان» الحكم في أفغانستان، الشهر المقبل. عام منذ أن تخلت الولايات المتحدة عن المشروع العسكري والسياسي الذي استحوذ على اهتمامها منذ بداية القرن الواحد والعشرين. من الصعب وصف حجم المأساة التي تعيشها أفغانستان وتداعيات تلك المأساة على الحالة الإنسانية والوضع السياسي الإقليمي والعالمي، رغم أن الحرب في أوكرانيا استحوذت على اهتمام الأميركيين والأوروبيين.