كنت دائماً ما أندهش من قوة الغرب وتأثيره في فرض الخبر القادم منهم ليصبح الخبر الأول بامتياز في أنحاء العالم كافة وبشكل فوري. وهذا تماماً ما يحدث هذه الأيام في التغطية الإعلامية الهائلة المستمرة دون توقف لخبر وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وتولي ابنها الملك تشارلز الثالث مقاليد العرش الملكي البريطاني من بعدها. ومع تغطية عالمية غير مسبوقة للخبر بدأ التفاوت في التفاصيل، فالتغطية القادمة من الدول المتأثرة سلباً بالاستعمار البريطاني كانت مختلفة تماماً عن تلك التي جاءت من بريطانيا وحلفائها.