بعد شهر من تنحي الرئيس مبارك، بالتحديد في 8 مارس (آذار) 2011، خرجت نساء مصريات في مظاهرة لإحياء يوم المرأة العالمي. وخرجت مظاهرة مقابلة تعترض عليها. ليس في تقابل النقيضين هنا ما يلفت النظر، كانت هذه طبيعة الحالة السياسية وقتها. اللافت كان اختلاط نقيضين آخرين في المظاهرة «الرجالية» المنددة. فهي - من جهة - ترفع على الأكتاف رجلاً يرتدي الزي الأزهري المميز. ومن الجهة الأخرى تتحرش بالنساء تحرشاً بذيئاً. صورة تخالف تماماً الصورة التقليدية في أذهاننا عن سلوكيات شباب ملتزم بدينه. فأي الصورتين أقرب إلى الحقيقة؟
الإجابة الآمنة أنه لا يمكن التعميم. المجتمع المصري في قطاع عريض منه مجتمع محافظ.