شهدتْ العاصمة الليبية، في آخر الأسبوع المنقضي، اشتباكات مسلحة دامية استمرت قرابة 48 ساعة متواصلة بين اثنين من أكبر الجماعات المسلحة عَدداً وعُدّة. الأولى يطلق عليها اسم «قوة الردع» وتتبع وزارة الداخلية، ومكرّسة لتعقب ومكافحة الجريمة بجميع أنواعها. والثانية تسمى «ثوار طرابلس» وتتبع رئاسة مجلس الوزراء، وأوكلت إليها مهام الحرس الرئاسي. الاقتتال نشب فجأة بسبب قيام الحرس الرئاسي باختطاف واعتقال ضابط تحقيق تابع لـ«قوة الردع». خلال فترة الاقتتال لم يصدر بيان أو تصريح أو طلب بوقف الاقتتال من أي مسؤول، في المجلس الرئاسي أو من الحكومة، أو من البرلمان، أو من المجلس السيادي.