الرأي

هل انتهت الأمم المتحدة؟

استمع إلى المقالة

كنت أنتظر هذه المناسبة كل عام: مهرجان أممي لا مثيل له. يطل سبتمبر (أيلول) ويطل معه موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. مندوبو نحو 200 دولة كبرى ومتوسطة

سمير عطا الله

من نيويورك إلى باب المندب

استمع إلى المقالة

خسرت دوراتُ الجمعيةِ العامة للأمم المتحدة كثيراً من وهجِها ومن الرَّهان عليها. يذهبُ الزعماء إليها لتجديد رهانِهم على يقظة ولو متأخرة للشرعية الدولية. يذهبونَ

غسان شربل

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

استمع إلى المقالة

حكمت محكمة القضاء الإداري بمصر ببطلان الدعوى المُقامة من أسرة الفّنانة المصرية أم كلثوم، أو كوكب الشرق كما كانت تُوصف، ضد فيلم «السِتّ» وصُناعه.

مشاري الذايدي

لقد عادتِ الجغرافيا... وبقوة

استمع إلى المقالة

لقد عادتِ الجغرافيا وبقوة، ورغم أنَّ التكنولوجيا والعولمةَ ساهمتا في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي، فإنَّهما لم تلغيا الحواجز الجغرافية، التي ظهرت بشكلٍ جليّ في

رانيا المشاط

بين حيرة الحليف وخطر الجار

استمع إلى المقالة

منطقتنا اليوم واقعة بين خطر الجار، بمعناه الواسع، وحيرة الحليف الأقوى عالمياً. فكيف نفكر في أمنها انطلاقاً من قدراتنا؟ نقطة البداية أن أول العلم دقة الوصف:

مأمون فندي

ما تزال نتائج الاستطلاعات تُظهر تقدماً للجنرال آيزنكوت على أقرب منافسيه بنيامين نتنياهو، واللافت في هذا السباق أنه يجري بين جنرالٍ مبتدئٍ في سعيه للحصول على

نبيل عمرو

عجز الفصول الدراسية

استمع إلى المقالة

أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هذا الشهر نتائج اختبارها الدولي «بيزا»، الذي تقيس به دورياً ما يعرفه طلاب الخامسة عشرة في القراءة والرياضيات والعلوم.

د. عبد الله الردادي

أميركا لم تستثمر هزيمة إيران

استمع إلى المقالة

ترى الإدارة الأميركية أنها انتصرت في الحرب مع إيران، لكن هذا عزَّز الانطباع السائد، خاصة في غالبية وسائل الإعلام، بأنَّ واشنطن لم تحقق أهدافها بعد، لا سيما أن

سام منسى

النجوم في «ساعة الصفر»

استمع إلى المقالة

العديد من المسلسلات الرمضانية بدأ تصويرها، يضع أغلب النجوم في هذا التوقيت أياديهم على قلوبهم، في انتظار ما تسفر عنه المعادلات الإنتاجية، التي تتأثر بحركة

طارق الشناوي

كان الفيلسوف الإيطالي بنديتو كروتشه، الذي عاش في القرنين التاسع عشر والعشرين، أحد الفلاسفة الذين اهتموا بفكرة التاريخ؛ وفي هذا الصدد أطلق مقولته المركزية التي

د. ياسر عبد العزيز

يخيم الانسداد السياسي على المشهد الرئاسي اللبناني. منذ 105 أيام يمتنع رئيس البرلمان عن توجيه الدعوة لانعقاد جلسة انتخابية، رغم أن البرلمان دستورياً هيئة ناخبة لا مهام تشريعية له قبل انتخاب الرئيس الجديد. لكن رئيسه، من فرط شغفه بالديمقراطية، يربط القرار بالدعوة لأي جلسة، باقتناعه بوجود أكثر من مرشح! وبذلك يكتمل التعطيل: تعطيل سلطة التشريع بعد الشغور الرئاسي والفراغ في السلطة الإجرائية! من المؤكد أن الموقف الفرنسي الأخير من موضوع رئاسة الجمهورية، نبّه إلى أن الانسداد مقيم، عندما قلب صفحة ترويج الفريق الممانع بأن رئاسة فرنجية باتت في اليد.

حنا صالح

المتابع للمشهد السياسي الليبي، حتى من بعيد، قد يفاجَأ، هذه الأيام، بالتغيرات السريعة التي تتوالى، فيما يتعلق بتسارع الخطى، نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية هذا العام. ويبدو هذا جليّاً في اجتماعات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد عبد الله باتيلي مع النخب، ومع المسؤولين الليبيين ومع سفراء الدول الأجنبية، ومع رئيس المفوضية الوطنية للانتخابات، وتصريحاته لوسائل الإعلام، وكذلك ما يقدمه كل فترة زمنية من تقارير لمجلس الأمن الدولي.

جمعة بوكليب

تجربة أكبر صاروخ فضاء قبل يومين، وصفت «بنجاح»، وأيضاً «بفشل»، وفق رؤية محرري الوسيلة الصحافية لصاحب المشروع إيلون ماسك، وتغطيتها لتطويره «تويتر» بعد امتلاكها. فجدل أثير حول علامة «الصح» بجانب الحساب؛ (كتصحيح المعلم الإجابة). وتعني أن الحساب للشخص الحقيقي وليس مزيفاً أو تقليداً. العلامة مهمة للصحافيين، والمشاهير، والساسة، والمؤسسات العامة، كمصدر محدد لمعلومات وأخبار. إدارة ماسك لـ«تويتر» مثيرة للجدل تستقطب التغطية الصحافية: التقليدية المحافظة والوسطية الداعمة لحرية التعبير في ناحية، ومقابلها المعاكس اليسارية الليبرالية الساعية لفرض رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي.

عادل درويش

تابع الآلاف من الفرنسيين تسجيلاً على الشبكة الإلكترونية للرئيس ماكرون وهو يعلن استقالته من منصبه. كانت ملامحه حزينة تنضح بالأسف وهو يقترح اسم أحد معارضيه خليفة له في «الإليزيه». في اليوم التالي، أعاد تلفزيون الدولة عرض التسجيل ضمن تقرير عن الأخبار الكاذبة (فيك نيوز)، التي تجتاح الشاشات. والحقيقة أن للرئيس الفرنسي حصة كبيرة منها.

إنعام كجه جي

عندما يتحلَّى المرء بالمقدرة على إدراك مشاعره ومشاعر من حوله، وبلوغ مرامه في الكلام من دون أن يجرح أو يسيء، فإننا أمام فرد تبدو عليه صفات «الذكاء الاجتماعي». فهناك بالفعل أغبياء في علاقاتهم، أو صِداميون، مثل من يعتقدون أن كل حقيقة يجب أن نقولها بغض النظر عن توقيتها ومتلقيها! بل يرون أن كلمة الحق ينبغي أن تقال «فوراً»، لكن هل من الحكمة تذكير محدثي، مثلاً، بأنه «ثرثار» كلما واجهته، أو «يبالغ» أو «غير عقلاني» أو «ضعيف الشخصية»؟!

د. محمد النغيمش

السودان لا يستحق ما يمر به من محن، وأنا هنا لن أتكلم عن الأوضاع السياسية التي يغطيها زملائي الصحافيون السياسيون، وإن كانت السياسة مرتبطة مع الاقتصاد.

علي المزيد

كان قد تعهد بتنظيف الحكومة البريطانية بعد شهور من الفضيحة والفوضى في ظل أسلافه. لكن رئيس الوزراء ريشي سوناك خسر الجمعة الماضية وزيراً كبيراً آخر، إذ استقال نائبه دومينيك راب إثر تحقيق كشف أنه مارس التنمر على مرؤوسيه. كان راب، وهو أحد أكثر الحلفاء السياسيين ولاء لسوناك، قد أنكر منذ فترة طويلة مزاعم السلوك المسيء. لكن التحقيق الذي أجراه محامٍ مستقل تناول ثماني قضايا اتّهم فيها موظفون حكوميون راب (49 عاماً) بإساءة المعاملة.

مارك لاندلر وستيفن كاسل

يعيد فلاديمير بوتين، الباحث عن الأراضي الإمبراطورية القديمة، إلى ذاكرة المؤرخين حكاية الأميرة الألمانية صوفيا، التي سوف تتزوج القيصر بطرس الثالث، وتتخذ لنفسها الاسم الروسي أي كاترينا (كاترين) الثانية، ولم تسمح بمناداتها «كاترين العظمى» إلا بعد وفاتها. عظيمة حقاً كانت كاترين. لكن زواجها كان بائساً ودام فقط تسع سنوات، توفي القيصر بعدها في ظروف غامضة، وإشاعات التسمم. وكتبت في مذكراتها عن ليلة الزفاف عام 1745: «لقد ذهب سريعاً إلى النوم. واستمر الوضع كذلك طيلة السنوات التسع». أمضت الأرملة وقتها في قراءة الفلاسفة والأدباء الكبار مثل فولتير، ومونتسكيو، وديدرو.

سمير عطا الله

مدينة روما الإيطالية، هي عصور تحيا في حجارة أودعها الإنسان قوته وضعفه، وفن وإبداع لا يرهقه الزمان. كل ميدان يعج بحياة لها حواسها، وكل عمود ينظر إليك إذ تنظر إليه. عظمة إمبراطورية ابتلعتها السنون، لكنها تفيض بمعانٍ لها قوة الحضور في عالمنا الذي نعيشه اليوم. حروب عنيفة تهز الدنيا من أقصاها إلى أقصاها، والطبيعة لها ضرباتها المتواصلة، والبشر يتدافعون بعنف دون أن يرحم قوي ضعيفاً. الإمبراطورية الرومانية التي حكمت نصف الدنيا يوماً، ثم بادت مثل كل قوة سادت، أودعها الرومان في إبداع لا يطاله الوهن، ولا يتوقف عن القول.

عبد الرحمن شلقم

مرحلة عسيرة مرت بها بعض الدول العربية، وقد حُكمت بحكم شمولي ديكتاتوري بدرجات مختلفة، سواء في اليمن وليبيا والعراق وسوريا، بتسمية البعض، إلا أنها أيضاً اتصفت بأن ذلك الحكم الديكتاتوري كان له «معاونوه» ممن يدعون الثقافة، وفي الوقت نفسه مصفقون ومبررون وشهود خرس لتلك الأنظمة. لدي مثال واحد قد يغني عن استعراض كل تلك الأمثلة التي صاحبت الديكتاتوريات، وهو مذكرات سعدون لولاح، الذي تحول إلى سعدون حمادي خجلاً من لولاح كما قال، وليس في ذلك الاسم أي مثلبة! تلك المذكرات، التي نشرت أخيراً من «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» في قطر 2022، طافت بتجربة الكاتب في عمله السياسي عضواً ومسؤولاً في «البعث العر

محمد الرميحي

عندما أعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنطق بعض العرب، قال: «إنَّ من البيان لسحراً»، وهذا هو السحرُ الحلال، الذي نطوف بين جوانبِه اليومَ، من بديع الكلامِ ودررِ المختصر من الألفاظ بإيجاز لا يخلُّ بالمعنى، حتى يوشك أن يصلَ للإعجاز. قال أَبُو عبدِ الله، كَاتب الْمهْدي: «خير الْكَلَام مَا قل وَدلَّ وَلم يُمل»، وباتَ اليوم مثلاً شائعاً على أنَّنا لا نعرف نسبتَه، ونحذفُ عادةً منه آخرَ ثلثٍ في الجملة: «ولم يمل». ولا تنسَ - نفعني الله وإياك - أنَّ كُتَّاب العباسيين ووزراءَهم، كانوا من كبار المفكرين، وأهل صنعة الكتابة، والمتقنين للبيان في أوجز عبارة، وأبلغ معنى.

تركي الدخيل

معروف أن أهل منطقة في وسط السعودية يتقنون وينجحون بالتجارة، وتقول إحدى الروايات (الشبه خيالية): إن أحد هؤلاء سافر إلى أميركا ولم يجد عملاً، واستأجر محلاً في منطقة أغلب سكانها من العرب، وكتب في اللوحة: (نعالج جميع الأمراض)، وإن عالجتك تدفع لي 50 دولاراً، وإن ما عالجتك أدفع لك 100 دولار.

مشعل السديري