تتوالى التكهنات بأن الاحتجاجات في إيران المستمرة منذ أكثر من شهرين إثر مقتل الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها «لارتدائها الحجاب بطريقة غير لائقة»، قد تدفع النظام على عادته المزمنة إلى تصدير أزمته الداخلية للخارج بعد تحميل الغرب وأميركا وإسرائيل أسباب كل ما يواجه في الداخل. هذا ما درج عليه من دون كلل منذ 1989، سواء إبان الحراك الذي سمي «الفتنة» أو «الثورة الخضراء» عام 2009 وأحداث سنتي 2017 و2019 بسبب الغلاء.