في الأسبوع الماضي، تلقى عشاق الصورة الشخصية المُلتقطة للذات (سيلفي) دعماً واضحاً، حين نُشرت نتائج دراسة أُجريت على عينة من 2113 مشاركاً، بجامعة توبينغن في ألمانيا، ليخلص المشرف على الدراسة، زاكاري نيس، إلى أن تلك الصورة «لديها القدرة على مساعدة الناس على إعادة الاتصال بتجاربهم السابقة، وبناء قصصهم الذاتية».
لا يتوقف الجدل بشأن الصورة «السيلفي»، وتتناقض التقييمات ومستخلصات البحوث إزاءها، بين ما إذا كانت تلك الصورة عملاً إيجابياً يوثق المعنى الأكبر للحظة يعيشها مُلتقطها، أم تصرفاً مغروراً يكرّس النرجسية، ويكشف اضطراباً في الشخصية.
بدأ الاهتمام بالصورة «السيلفي» في مطلع العقد الماضي، وعندما حل عا