طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء،
تتقدم أحزاب اليمين في أوروبا بخطوات لم تعد صغيرة، وفي مقدمتها حزب «البديل من أجل ألمانيا»، الذي حقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الأخيرة في ولاية سكسونيا الواقعة
القمة الثامنة عشرة لمجموعة «بريكس»، التي عقدت في نيودلهي، الهند، في 12 و13 سبتمبر (أيلول)، حملت رسائل عديدة، بعضها مباشر وبعضها الآخر غير مباشر. رسائل تتعلق
عُقد في الأيام القليلة الماضية المنتدى العالمي الرابع لـ«يونيسكو» حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي احتضنته الرياض من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، ونظمته
وسط حمى الاجتماعات السورية الجارية هذا الصيف، جاء اجتماع باريس الذي عقده مؤخراً في باريس فاعلون سوريون في المجتمع المدني، يمثلون نحو مائة وخمسين من منظمات مدنية
لعل تنظيم «داعش» هو الأكثر شهرة بين التنظيمات المتطرفة المتورطة في أعمال إرهابية على مستوى العالم. ومنذ انطلاقته في العراق وتمدده في سوريا، والعالم يراقبه
حين أعلنتْ السيدة نيكولا ستورجن فجأة استقالتها من رئاسة الحكومة وزعامة الحزب القومي الأسكوتلندي، تنفّس أنصارُ الاتحاد البريطاني، في أسكوتلندا وبقية مناطق
كتاب «ISLAM – THE STRAIGHT PATH» الذي وضع خطته وأشرف على تنسيقه وتحريره كنيث و. مورغان، والذي صدر عام 1958، وترجمه إلى العربية محمود عبد الله يعقوب تحت عنوان
أعاد الترحيب الواضح للحكومة السودانية بمبادرة دول منظمة «إيقاد» للتوسط لوقف القتال في السودان، للأذهان، سلوكاً قديماً متعارفاً عليه للحكومة السودانية السابقة
حجم التغطية الإعلامية الغربية للسعودية ومنجزاتها وجهودها تشعرك وكأن الولايات المتحدة والغرب للتو اكتشفوا السعودية، رغم أن المنجز السعودي قد وصل للمتخصصين