عامٌ مضى على الحرب؛ حصيلة عقودٍ من الزمن في الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والغرب، وحصيلة سنواتٍ طوال من الصراع بين روسيا والغرب، وهو يؤسس لمستقبل العلاقات بين الجانبين وللعلاقات الدولية في العالم. انتصر الغرب في الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي، وعاهد الغرب روسيا ألا يقترب منها وألا يوسع «حلف الناتو» باتجاهها، ولكنه لم يفعل؛ فاقترب من روسيا وتوسع باتجاهها، وفي لحظة تاريخية اختارت أميركا قائدة الغرب والعالم أن تنسحب من العالم وتنعزل عنه، وفق رؤية أوباما، ونائبه (بايدن)، وفريق عمله، فدخلت روسيا جزيرة القرم وضمتها (2014)، وصمت أوباما، ثم دخلت شرق أوكرانيا، وصمت أوباما، ثم دخلت سوريا وو