الرأي

عودة الحربِ أو الحصار

استمع إلى المقالة

الخطوة التالية بعدَ فشلِ المفاوضاتِ في إسلام آباد هيَ في يدِ واشنطن التِي أصبحت تواجهُ تحدياتٍ مختلفة. أوَّلُ التحديات فكُّ الشّيفرةِ الإيرانيةِ حيث إنَّه ليسَ.

عبد الرحمن الراشد

«فيفتي فيفتي»

استمع إلى المقالة

‏تذكرون جنابكم طبعاً ذلك الحادث الذي لا يُنسى، يوم غنت أجراس وكالات الأنباء حول العالم بإلحاح معلنة عن نبأ عاجل جداً. ثم تكرر الإلحاح. النفط يحظر. النفط يتضاعف.

سمير عطا الله

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

استمع إلى المقالة

يلتفتُ دونالد ترمب إلى ساعتِه. لا يحبُّ الحروبَ الطويلة. يدركُ خطورتَها. يعرفُ عددَ المتربصين به على طريقِ الانتخاباتِ النصفية المقتربة. لكنَّه لا يحبُّ أيضاً.

غسان شربل

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

استمع إلى المقالة

كتب الصحافي الإيراني المخضرم، الأستاذ أمير طاهري، مقالة مهمة بهذه الجريدة تحت عنوان: «ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!». حول مواقف الأميركان والإيرانيين.

مشاري الذايدي

قد يلاحق الأثرُ الاقتصادي لحرب إيرانَ الرئيسَ الأميركي دونالد ترمب وحزبَه الجمهوري في الانتخابات النصفية للكونغرس، حتى وإن انتهى الصراعُ هذا الشهر.

علاء شاهين صالحة

ما الذي حدث لـ«تويوتا»؟

استمع إلى المقالة

«إن الاستمرار في العمل بالنهج الحالي لم يعد كافياً لضمان بقاء الشركة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة السيارات عالمياً». بهذه العبارة التي بدت.

د. عبد الله الردادي

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

استمع إلى المقالة

لن أتطرق إلى وقف النار في الحرب الأميركية - الإيرانية على رغم أهميته ريثما يتَّضح مسار المفاوضات في باكستان. لكن ما يفرض نفسه هو ما يجري في لبنان، حيث بدأت.

سام منسى

حين أطلق مارشال ماكلوهان مفهومه الشهير عن «القرية الكونية»، في مطلع ستينات القرن الفائت، كان يرى في وسائل الاتصال الحديثة، آنذاك، ما يشبه الجهاز العصبي المركزي.

د. ياسر عبد العزيز

تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.

طارق الشناوي

أجرى رواد «أرتميس 2» حديثاً ودياً، في طريق عودتهم إلى الأرض، مع زملائهم الذين يدورون حول الأرض على متن محطة الفضاء الدولية. وقد استضافت المحطة رواد فضاء على.

سيرج شميمان

عامٌ مضى على الحرب؛ حصيلة عقودٍ من الزمن في الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والغرب، وحصيلة سنواتٍ طوال من الصراع بين روسيا والغرب، وهو يؤسس لمستقبل العلاقات بين الجانبين وللعلاقات الدولية في العالم. انتصر الغرب في الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي، وعاهد الغرب روسيا ألا يقترب منها وألا يوسع «حلف الناتو» باتجاهها، ولكنه لم يفعل؛ فاقترب من روسيا وتوسع باتجاهها، وفي لحظة تاريخية اختارت أميركا قائدة الغرب والعالم أن تنسحب من العالم وتنعزل عنه، وفق رؤية أوباما، ونائبه (بايدن)، وفريق عمله، فدخلت روسيا جزيرة القرم وضمتها (2014)، وصمت أوباما، ثم دخلت شرق أوكرانيا، وصمت أوباما، ثم دخلت سوريا وو

عبدالله بن بجاد العتيبي

في روايته البيكارسية، أو الصعلوكية، بعنوان «بعد عشرين عاماً»، التي جاءت استكمالاً لرواية «الفرسان الثلاثة»، يتأمل الروائي الفرنسي أليكساندر دوما موضوع «المستبد الخيِّر» باعتباره حائطاً منيعاً في مواجهة التغيير الجامح الذي قد يؤدي في النهاية إلى حدوث اضطرابات هوجاء. في الفلكلور العربي، تمثل فترة عشرين عاماً جيلاً ونقطة مرجعية لاستعراض الماضي، بهدف استخلاص الدروس والعِبَر للمستقبل. في اليوم الأول من الربيع المقبل، 20 مارس (آذار)، تحل الذكرى العشرون للحرب العراقية لتعطي نمط رحلات العودة إلى الماضي التي كان يستغلها «أثوس»، إحدى شخصيات دوما في الرواية، التي استخدمها للحكم على أحداث الماضي.

أمير طاهري

لئن بحث بعض الدارسين عن أسباب نفسيّة للانتحار، واهتمّ سواهم بأسباب وراثيّة، فقد قصد إميل دوركهايم الأسباب الاجتماعيّة. هذا ما شكّل إسهامه في اكتشاف «قارّة» الانتحار، ضمن رصده ظاهرات الزمن الصناعيّ والتحوّلات التي يفرضها ذاك الزمن على تلك الظاهرات. فتعاظم الانتحارات في عديد البلدان الغربيّة، إبّان انتقالها من طور إلى طور، أصاب دوركهايم بالذعر، دافعاً به إلى استنتاج أنّ التفسّخ يضرب أوروبا بنتيجة الصناعة والنموّ المدينيّ وانحلال الروابط التقليديّة، ما يترك الأفراد وحيدين ومعزولين وخائفين، بحيث يختار بعضهم إنهاء حياتهم بأيديهم.

حازم صاغية

قبل سنة، مع بدء روسيا الحرب الأوكرانية «ميدانياً» كتبتُ في هذا الصفحة ما يلي: «في السياسة ننسى أحياناً العاملَ الأهم في الصراعات السياسية والعسكرية، ألا وهو (التكلفة). وفي أوكرانيا ثمة مَن يراهن على أنَّ عامل التكلفة سيقرّر ما إذا كانت القراءتان التاريخية والمصلحية لفلاديمير بوتين ستدفعانه أكثر في خيار الصدام والقضم، أم تفرضان عليه منحى أكثر براغماتية وتصالحية يقوم على المناورة بين مواصلة التصعيد، والاكتفاء المرحلي بنجاعة رسالة القوة، وخلق (واقع على الأرض) يضمن الغلبة...

إياد أبو شقرا

في ليلة شتوية، تسامرتُ مع صديقٍ؛ حول التُراث والثقافة والآثار؛ تاريخها، وصمودها على مر الأزمان، فكانَ أنْ حَلَّى مجلسنا، سِفرٌ عظيم؛ أصدره مركز الملك عبد العزيز الثّقافي العالمي (إثراء)، يُقدّم معلقات الشعر العربي لجيل الألفية، في حُلّةٍ بهيّة، ولغةٍ سلسة، وترجمةٍ إنجليزية لطيفة، وطباعة قشيبة.

تركي الدخيل

المرأة وما أدراكم ما المرأة، إنها أعجب مخلوقات الله، وكذلك أجملها، أحياناً. وقد علمت أن ناشطات في جميع أنحاء العالم يخططن لإضراب عام للمرأة، تحت عنوان (يوم بدون امرأة)، حسبما ذكر موقع إخباري. وأنا كنت أتمنى لو أن العالم كله يكون (شهراً كاملاً بدون امرأة)، لنشاهد أي (لخبطات) سوف تصيب مفاصل العالم بازدياد الانتحارات فيه؟! تأكدوا أن المرأة (خير وشر لا بد منه)، سواء قبلنا أو رفضنا. ورجوعاً للماضي أقول: «إنه بعد أزمة اقتصادية عصفت بفرنسا فأصدر الملك قراراً يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة كإجراء تقشفي، فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيه عن الطاعة، وبدأ التذمر والسخط على

مشعل السديري

في ظل التوتر الذي يشهده العالم تقاس قوة الدول العظمى العسكرية والاقتصادية بالعديد من المؤشرات وترصد الجهات المختصة التقارير والمقارنات بين الجيوش، وخاصة الجيشين الأميركي والروسي؛ حيث يحتل الجيش الأميركي المرتبة الأولى عالمياً بينما يحتل نظيره الروسي المرتبة الثانية بين أقوى جيوش العالم، ويمتلك الجيشان قوات جوية ضاربة، وترسانة نووية فتاكة، ويقال إن كل نمو للدول التي تخطو خطوة كبيرة نحو صناعة الحروب وتضع العراقيل وتثير الريبة بخصوص السلام، يرافقه التفتت والاضمحلال وتزدهر أشكال التشاؤم في العالم. الأمر الذي يرومه الواقع السياسي اليوم ليس السلطة بكل تأكيد، بل القوة العسكرية التي تعتبر أكبر من السل

مها محمد الشريف

لا يكاد يخلو منتدى إعلامي عربي من جلسة يدور محورها حول «صورتنا في الإعلام الغربي»، تعددت العناوين والمحور واحد. عقود زمنية نشكو من ذات المشكلة التي لم نعثر على مفتاحها بعد، وهو كيف نصل إلى المتلقي الغربي ونجعله يرانا كما نحن، لا كما يصورنا إعلامه؛ إذ مهما بلغت نواقصنا وعيوبنا فإنها ليست كما ينقل عنا، ولا كما يشوه عمداً واقعنا. لُمنا تقصير إعلامنا لحصره خطابه على الداخل فحسب، ولا يملك قدرة على مخاطبة الخارج، ولمنا صناع القرار لتضييع كثير منهم البوصلة وعدم اهتمامهم بالأولويات، وعلى رأسها تقوية الأجهزة الإعلامية. ألا تعتقدون أننا لم نحاول التواصل مع قنواتهم الفضائية التي تُعنى بالشؤون الدولية وخا

سوسن الشاعر

المقولة التي تؤكد أن الضربة التي لا تقتلك تقوّيك، لا تصمد كثيراً لدى النقاش. وفي رأيي، فإن الضربة المعنية قد تؤدي أحياناً إلى إصابة المضروب بإعاقة مؤقتة أو دائمة، ومن المؤكد أنها، في أغلب الأحيان، تؤدي إلى تقوية الخصم. وهذا يقودنا إلى الضربة التي أصابت القوميين الاسكوتلنديين يوم الأربعاء الماضي، وعلى نحو مفاجئ وغير متوقع، باستقالة زعيمة الحزب ورئيسة الحكومة المحلية السيدة نيكولا استورجن، حيث لا يتوقع لها أن تكون سبباً في نهاية الدعوة الانفصالية عن الاتحاد البريطاني. ومن غير المحتمل كذلك، أن تقوّي الانفصاليين الاسكوتلنديين في القريب العاجل.

جمعة بوكليب

نَزَلْتُ ذات مرة ومعي عائلتي في مطار باريس، عابراً إلى مطار نيويورك (كدتُ أكتبُ «ترانزيت» بدل «عابراً»، فتذكرتُ أنني أكتب مقالاً مرافعةً ودفاعاً عن لغة الضاد)، المهم أنني تهتُ في أزقة المطار، فلمحتُ مكتباً صغيراً فيه موظف، فسألته باللغة الإنجليزية عن البوابة التي أبحث عنها، فرطن بالفرنسية بكل تدفق وطلاقة، كأنه يخاطب «ماكرون»!!

حمد الماجد

استكمالاً للمقال السابق الذي أشرت فيه إلى أن السياسة والعلم والفن مشاريع قابلة للإفساد إن تسللت إليها الآيديولوجيا، أو في حال أقحمت هذه المنظومات الثلاث نفسها بالآيديولوجيا فإنها ستفسدها بالضرورة. وهذا الأمر يعني أن العلم والسياسة والفن لا دين لها، وتظل منجزات حضارية، وجزءاً من المشترك الإنساني والموروث الثقافي للبشرية جمعاء.

د. عبد الغني الكندي

الكاتب هو إريك أورسينا، عضو الأكاديمية الفرنسية، والغول المفترض هو فنسان بولوري، رجل الأعمال الذي يملك 5 مليارات يورو. ويمكن لأي كان أن يكتب مقالاً يشتم فيه الرئيس ماكرون، لكن من الصعب أن تجدَ صحيفة توافق على نشر ما يمسّ بولوري في العمق. واحد من أعمدة الصناعات المتطورة التي يرتكز عليها اقتصاد البلد. تأتي قوتُه الحقيقية من شرائه عدداً من الصحف وقنوات التلفزيون ودور النشر، أو مساهمته في رأسمالها. قبل أيام صدرت عن منشورات «غاليمار» رواية لإريك أورسينا في 176 صفحة بعنوان «حكاية غول»، تتابع سيرة رجل من مقاطعة بريتاني، غرب فرنسا، سليل عائلة برجوازية كاثوليكية متماسكة.

إنعام كجه جي