6 أسباب تجعل القهوة مفيدة جداً لقلبك

سيدة تحضر كوباً من القهوة في مدينة نيس الفرنسية (إ.ب.أ)
سيدة تحضر كوباً من القهوة في مدينة نيس الفرنسية (إ.ب.أ)
TT

6 أسباب تجعل القهوة مفيدة جداً لقلبك

سيدة تحضر كوباً من القهوة في مدينة نيس الفرنسية (إ.ب.أ)
سيدة تحضر كوباً من القهوة في مدينة نيس الفرنسية (إ.ب.أ)

ينصح الأطباء مرضى القلب دوماً بالتوقف عن تناول قهوة الصباح؛ خوفاً من تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، بينما حذّر خبراء الصحة من الانجراف وراء إدمانها، وما يسببه من توتر.

لكن، الآن، تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن حبوب البن العربي قد تحمل، في الواقع، فوائد جمة للقلب، بدءاً من اكتشاف قدرتها على تقليل عدم انتظام ضربات القلب، وصولاً إلى ارتباطها المؤكد بفقدان الوزن وخفض ضغط الدم، وفق ما أفاد تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية. وإليكم أبرز الأسباب التي تجعل القهوة مشروباً مفيداً لصحة القلب.

1. يحمي شرب القهوة القلب من التوتر

أحدث الاكتشافات - وربما الأكثر إثارة للدهشة - هو أن شرب القهوة قد يحمي من الرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظم القلب يسبب عدم انتظام ضربات القلب، ويصيب واحداً من كل ثلاثة أشخاص، وإذا تُرك دون علاج فقد يؤدي إلى قصور القلب والخرف.

يقول كريستوفر وونغ، استشاري وأستاذ أمراض القلب بجامعة أديلايد في أستراليا، إن أطباء القلب كانوا لسنوات ينصحون مرضى الرجفان الأذيني بتقليل القهوة أو الامتناع عنها بسبب تأثير الكافيين المنبّه على ضربات القلب. إلا أن تجربة عشوائية أجراها على 200 مريض أظهرت نتائج معاكسة، حيث كان المرضى الذين يشربون فنجان قهوة واحداً على الأقل يومياً أقل عرضة لتكرار الرجفان الأذيني بنسبة 17 في المائة، كما تأخر لديهم حدوث أول نوبة، مقارنةً بمن امتنعوا عن شرب القهوة. ويرجّح وونغ أن تعود هذه الفائدة إلى تأثير القهوة في خفض ضغط الدم وزيادة النشاط البدني، مؤكداً أن شرب فنجان واحد يومياً يُعد آمناً لمرضى الرجفان الأذيني.

2. قد يساعد تناول القهوة في تقليل الالتهاب

الالتهاب هو استجابة الجسم للإصابة أو العدوى، لكن الالتهاب المزمن - عندما لا يتوقف جهاز المناعة عن العمل حتى بعد زوال المشكلة - يرتبط بمشاكل صحية طويلة الأمد، بما في ذلك أمراض القلب، ويمكن أن يؤدي إلى تصلب الشرايين.

ويقول وونغ: «القهوة مشروب معقد يحتوي على المئات، إن لم يكن الآلاف، من المركبات النشطة بيولوجياً [مواد كيميائية نباتية]، وكثير منها مضادات أكسدة، ترتبط بتقليل الالتهابات، ومن ثم تحسين صحة القلب».

لكن تريسي باركر، اختصاصية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية، تضيف: «من الجدير بالذكر أنه يمكنك الحصول على مركبات مفيدة مماثلة لتلك الموجودة في القهوة ببساطة عن طريق زيادة تناولك للفواكه والخضراوات، وذلك دون أي من الآثار الجانبية المحتملة للكافيين، والتي قد تشمل الشعور بالتوتر أو فرط النشاط».

3. القهوة تعزز تمارينك الرياضية وتزيد من نشاطك

يعتمد كثير منا على قهوة الصباح لتنشيطنا ومنحنا الطاقة اللازمة لبدء يومنا بنشاط، وقد ثبت أنها تمنحك مزيداً من الحيوية والنشاط. يقول وونغ: «نعلم أن الكافيين، كونه منبهاً، يجعل الناس أكثر نشاطاً، حيث أظهرت الأبحاث أن شاربي القهوة يحققون نحو 1000 خطوة إضافية في اليوم، في المتوسط، مقارنة بأولئك الذين لا يشربون الكافيين».

ويتناول كثير من الرياضيين الكافيين قبل المنافسات الرياضية، لكن حتى بين عامة الناس، من المرجح أن يؤدي تناول فنجان من القهوة يومياً إلى زيادة النشاط البدني. ومن الواضح أن زيادة النشاط البدني مفيدة للجسم والقلب، وهو ما قد يفسر جزئياً سبب انخفاض معدل عدم انتظام ضربات القلب لدى شاربي القهوة في دراستنا.

4. القهوة تُغذي البكتيريا النافعة

وربطت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة «نيتشر مايكروبيولوجي»، بين 115 نوعاً من بكتيريا الأمعاء وشرب القهوة، وذلك بفضل خصائصها المُعززة للنمو، حيث وُجد أن مُدمني القهوة لديهم من ستة إلى ثمانية أضعاف كمية نوع مُحدد من الميكروبات المُفيدة للأمعاء، مُقارنةً بمن لا يشربونها.

وتوضح باركر: «تعمل القهوة مُعززاً للنمو، مما يعني أنها تُغذي البكتيريا النافعة في أمعائنا لضمان صحة ميكروبيوم الأمعاء، ونعلم الآن أن صحة الأمعاء الجيدة تُؤدي إلى فوائد صحية للقلب».

5. القهوة تخفض ضغط الدم

يسود اعتقادٌ قديم بأن القهوة تُسبب ارتفاع ضغط الدم، لكن باركر تُطمئننا قائلةً: «قد يُسبب الكافيين الموجود في القهوة أحياناً ارتفاعاً مؤقتاً في ضغط الدم، لكنه ارتفاعٌ عابرٌ جداً، لا يتجاوز نصف ساعة». وتُؤكد وونغ وجود فوائد مُحتملة طويلة الأمد لضغط الدم، لأسبابٍ مُفاجئة.

من المرجّح أن زيادة التبول لدى مُدمني القهوة تعود إلى تأثيرها المُدرّ للبول، وهو تأثير قد يفيد صحة القلب. وتوضح وونغ أن القهوة والكافيين يعملان بطريقة مشابهة لبعض أدوية خفض ضغط الدم، إذ يساعدان على التخلص من السوائل الزائدة، ما يؤدي إلى استرخاء الأوعية الدموية وتوسّعها، ومن ثم خفض ضغط الدم. لذلك، قد يسهم تناول القهوة بانتظام في الحفاظ على انخفاض ضغط الدم على المدى الطويل.

6. القهوة تساعد على إنقاص الوزن

وتشير الأبحاث إلى أن تناول الكافيين قد يُسهم في إنقاص الوزن، وخفض مؤشر كتلة الجسم، وتقليل نسبة الدهون بالجسم. في هذا الصدد يقول وونغ: «البحث مثير للاهتمام للغاية، وتحديداً، لوحظت زيادة طفيفة في معدل فقدان الوزن، في المتوسط، عند مقارنة الأشخاص الذين يتناولون الكافيين بمن لا يتناولونه». ويضيف: «نعتقد أن ذلك يعود إلى كون القهوة منبهاً. لدينا جميعاً مستوى أساسي من نشاط التمثيل الغذائي، ويبدو أن القهوة تزيد من هذا النشاط».


مقالات ذات صلة

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

رياضة عالمية الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
صحتك فوائد النشاط البدني المنتظم لصحة القلب والأوعية الدموية تفوق مخاطره المحتملة بكثير (بيكسلز)

هل يمكن أن تتسبب التمارين المكثفة في نوبة قلبية؟ ومَن الأكثر عرضة للخطر؟

قد يثير سماع أخبار عن أشخاص تعرضوا لنوبات قلبية أثناء ممارسة الرياضة مخاوف البعض من التمارين الشاقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المكسرات والأفوكادو من مصادر «الدهون غير المُشبَّعة» التي تدعم صحة القلب عند تناولها باعتدال بدلاً من «الدهون المشبعة» (بيكسلز)

ما الفرق بين «الدهون المشبعة» و«غير المشبعة»؟ وأيهما أخطر على القلب؟

قد يرفع الإفراطُ في «الدهون المُشَبَّعة» الكولسترولَ الضار ويزيد مخاطر أمراض القلب، في حين يساعد استبدال «الدهون غير المُشَبَّعة» بها على حماية القلب...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
علوم البقوليات: هل تفيد القلب؟

البقوليات: هل تفيد القلب؟

تحتوي على مكونات غذائية صحية كثيرة

جولي كورليس (كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية))
صحتك البرقوق يحتوي على عدة عناصر غذائية ومركبات نباتية قد تفيد صحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)

البرقوق... أفضل فواكه الخريف لصحة قلبك

قد لا تحظى فاكهة البرقوق بالضجة نفسها المتعلقة بصحة القلب مثل التوت أو الخضروات الورقية أو الأفوكادو. لكن هذه الفاكهة تحتوي على عدة عناصر غذائية ومركبات مهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

دراسة: النوم بجوار الكلاب يمنح أصحابها شعوراً أكبر بالأمان

توصلت دراسة إلى أن النوم بالقرب من الكلاب لا يؤدي بالضرورة إلى اضطراب نوم أصحابها بل إن البشر هم من قد يزعجون نوم كلابهم (بيكسباي)
توصلت دراسة إلى أن النوم بالقرب من الكلاب لا يؤدي بالضرورة إلى اضطراب نوم أصحابها بل إن البشر هم من قد يزعجون نوم كلابهم (بيكسباي)
TT

دراسة: النوم بجوار الكلاب يمنح أصحابها شعوراً أكبر بالأمان

توصلت دراسة إلى أن النوم بالقرب من الكلاب لا يؤدي بالضرورة إلى اضطراب نوم أصحابها بل إن البشر هم من قد يزعجون نوم كلابهم (بيكسباي)
توصلت دراسة إلى أن النوم بالقرب من الكلاب لا يؤدي بالضرورة إلى اضطراب نوم أصحابها بل إن البشر هم من قد يزعجون نوم كلابهم (بيكسباي)

أجرى باحثون دراسة جديدة في جامعة تورونتو الكندية توصلت إلى أن النوم بالقرب من الكلاب لا يؤدي بالضرورة إلى اضطراب نوم أصحابها، بل إن البشر هم من قد يزعجون نوم كلابهم.

ووجد الباحثون أيضاً أن النوم بجوار الكلاب يمنح أصحابها شعوراً أكبر بالأمان، وهو ما قد يشير إلى «تاريخ تطوري أعمق» للعلاقة بين الإنسان والكلب، حسب مينغ في لي، المشارك في إعداد الدراسة، الذي كان طالب دراسات عليا في الأنثروبولوجيا التطورية وقت إجرائها.

ونُشرت الدراسة، الأربعاء، في دورية «PLOS One»، وأُجريت خلال جائحة «كوفيد-19» ضمن مشروع أوسع يقارن أنماط النشاط لدى الذئاب التي اعتادت التعامل مع البشر والكلاب المستأنسة.

واستخدم الباحثون أجهزة لتتبع النشاط، شبيهة بأجهزة «فيتبيت»، لمراقبة النشاط الليلي لدى 25 شخصاً و38 كلباً في جنوب أونتاريو بكندا، على مدار أربعة أسابيع، وفق ما أفادت شبكة «إن بي سي» الأميركية.

وارتدى المشاركون الأجهزة في معاصمهم، فيما وُضعت الأجهزة على أطواق الكلاب، التي كانت جميعها من سلالتي الهاسكي والمالاموت، ولم يكن أي منها يعاني مشكلات صحية.

وكانت معظم الكلاب تنام على السرير أو في الغرفة نفسها مع أصحابها، فيما نام عدد قليل منها في غرف منفصلة.

وحلل الباحثون مدة النوم وجودته لدى البشر والكلاب باستخدام بيانات الأجهزة، إلى جانب استبيان قيّم فيه المشاركون جودة نومهم بأنفسهم.

ورغم أن نصف المشاركين تقريباً، ولا سيما الذين ينامون مع أكثر من كلب، أفادوا بتعرض نومهم للاضطراب، لم تُظهر بيانات أجهزة التتبع أن مشاركة السرير مع الكلاب أثرت في جودة نوم أي من الطرفين أو مدته.

وقالت لافانيا ناغيندران، الباحثة في الأنثروبولوجيا وإحدى المشاركات في إعداد الدراسة، إن الأشخاص الذين أفادوا بسوء النوم عند مشاركة السرير مع عدة كلاب لم تظهر لديهم النتيجة نفسها في بيانات الأجهزة.

وعند تحليل أنماط النشاط المتزامن، اكتشف الباحثون أن البشر والكلاب يتحركون في أوقات متقاربة أثناء النوم، لكن البشر كانوا يبدأون الحركة أولاً، ما يؤدي إلى إزعاج الكلاب، وليس العكس، وفقاً للي.

وتتعارض هذه النتيجة مع دراسة نُشرت عام 2020، وخلصت إلى أن الكلاب تؤثر في حركة البشر ليلاً أكثر مما يؤثر البشر في حركة الكلاب.

كما لم يجد الباحثون فرقاً في النتائج بين الكلاب التي تنام على السرير مع أصحابها وتلك التي تنام في مكان قريب.

ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى بعض القيود، منها صغر عدد المشاركين، وارتفاع نسبة النساء مقارنة بالرجال، وعدم تنوع سلالات الكلاب.

هل تساعد الكلاب أصحابها على النوم بصورة أفضل؟

أظهرت أبحاث سابقة نتائج متباينة بشأن النوم مع الحيوانات الأليفة. فقد ربطت دراسة نُشرت عام 2023 في دورية «Human-Animal Interactions» بين اقتناء الحيوانات الأليفة وسوء النوم، فيما وجدت دراسة أجرتها مايو كلينك عام 2017 أن الأشخاص ينامون بصورة أفضل عندما يكون الكلب بالقرب منهم، باستثناء الحالات التي ينام فيها الكلب على السرير نفسه.

وقد تساعد الكلاب أصحابها على تحسين عادات النوم من خلال دفعهم إلى الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم؛ إذ تميل هذه الحيوانات إلى اتباع روتين منتظم للأكل والتنزه والنوم.

وقال دبليو كريستوفر وينتر، اختصاصي طب النوم في مركز شارلوتسفيل لطب الأعصاب والنوم بولاية فرجينيا، إن الكلاب تؤدي دور «مزامنات زمنية»، أي إنها توفر إشارات تساعد على تحديد مواعيد الأنشطة اليومية، مثل تناول الطعام والخروج للتنزه والنوم.

وأضاف أن التزام الكلاب بإيقاع يومي محدد قد يكون مفيداً للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تنظيم عاداتهم، مشيراً إلى أن الحفاظ على الانتظام في مواعيد النوم قد يكون أهم من عدد ساعات النوم وحده.

لكن الكلاب ليست جميعها رفقاء مثاليين للنوم. فالكلاب الكبيرة قد تستحوذ على مساحة واسعة من السرير والأغطية، كما يمكن للكلاب بمختلف أحجامها أن تستيقظ ليلاً عند سماع أصوات عشوائية أو رؤية ومضات ضوئية.

وأشار وينتر، الذي لم يشارك في الدراسة، إلى أن بعض السلالات، مثل كلاب البج والبوسطن تيرير والبولدوغ الفرنسي، قد تعاني تشوهات في مجرى الهواء العلوي تجعل شخيرها مرتفعاً، ما قد يزعج أصحابها.

وقال مازحاً: «بعض أسوأ حالات الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم التي سمعتها في حياتي كانت لكلب ينام عند الرابعة عصراً، بينما تشاهد مباراة كرة قدم».


الرمان أم العنب... أيهما أفضل لصحة القلب؟

ما الفروق بين الرمان والعنب من حيث القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة (بكسلز)
ما الفروق بين الرمان والعنب من حيث القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة (بكسلز)
TT

الرمان أم العنب... أيهما أفضل لصحة القلب؟

ما الفروق بين الرمان والعنب من حيث القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة (بكسلز)
ما الفروق بين الرمان والعنب من حيث القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة (بكسلز)

يُعدّ الرمان والعنب من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي قد تساعد على حماية القلب والأوعية الدموية. ويتميز الرمان بمحتواه الأعلى من الألياف، بينما يوفر العنب مركبات نباتية قد تسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الفواكه بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الفوائد الصحية للرمان والعنب، والفروق بينهما من حيث القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة، وأيهما قد يكون الخيار الأفضل لدعم صحة القلب.

كيف يساعد الرمان والعنب على حماية القلب؟

قد يساعد الرمان على خفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، في حين تشير بعض الأبحاث إلى أن العنب قد يسهم في خفض الكوليسترول الضار، والحد من تكتل الصفائح الدموية، وتقليل الالتهابات، وربما خفض ضغط الدم.

ويحتوي كلا النوعين على مضادات أكسدة تساعد على حماية الشرايين من التلف. لكن هذه الفوائد المحتملة لا تعني أن تناول أي منهما وحده يمنع أمراض القلب أو يعالجها.

الرمان يتفوق على العنب في الألياف

يحتوي كل 100 غرام من الرمان على نحو 4 غرامات من الألياف، مقارنة بنحو غرام واحد في كوب من العنب يزن 92 غراماً.

وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بتحسين صحة القلب، إذ تساعد على تنظيم مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول، والحد من الالتهابات، وتعزيز الشعور بالشبع، ما قد يسهم في التحكم بالوزن.

أيهما أغنى بمضادات الأكسدة؟

يحتوي الرمان، سواء في حبوبه أو عصيره، على مركبات «البونيكالاجين» (Punicalagins)، وهي مضادات أكسدة قد توفر فوائد للقلب والأوعية الدموية.

أما العنب، فيتميز بغناه بمركبات البوليفينول، ولا سيما الفلافونويدات التي يُعتقد أنها قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. ويحتوي العنب الداكن أيضاً على مركب «الريسفيراترول» (Resveratrol)، الذي قد يساعد في خفض الكوليسترول وتنظيم مستويات السكر في الدم، لكن تأكيد هذه الفوائد يتطلب مزيداً من الدراسات.

مقارنة القيمة الغذائية بين الرمان والعنب

وفقاً للبيانات الواردة في التقرير، يوفر نصف كوب من حبوب الرمان نحو 72 سعرة حرارية، و3.5 غرام من الألياف، و12 غراماً من السكريات، بينما يحتوي كوب من العنب على 62 سعرة حرارية وغرام واحد من الألياف و15 غراماً من السكريات.

ويتساوى النوعان في كمية الكربوهيدرات، بنحو 16 غراماً لكل حصة. كما يوفر الرمان كمية أكبر من الكالسيوم، في حين يحتوي العنب على كمية أكبر من الحديد، وفقاً للمقارنة الغذائية المنشورة.

طرق صحية لتناول الرمان والعنب

يمكن إضافة حبوب الرمان أو العنب إلى السلطات وحبوب الإفطار واللبن، أو مزجهما مع العصائر. ويمكن أيضاً إضافة الرمان إلى أطباق الحبوب والكسكس، أو تناوله مع المكسرات والبذور والجبن قليل الدسم. كما يمكن تجميد العنب لتناوله وجبة خفيفة ومنعشة.

ويُفضّل اختيار عصير الرمان الطبيعي الخالي من السكر المضاف، مع تجنب تناول جذور الرمان وسيقانه وقشوره وأغشيته البيضاء، لأنها قد تحتوي على مواد ضارة.

وبوجه عام، فإن تنويع الفواكه في النظام الغذائي، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد، يساعد على الاستفادة من اختلاف عناصرها الغذائية وفوائدها المحتملة.


3 مكملات يمكن تناولها مع المغنسيوم لتحسين المزاج

3 مكملات مع المغنسيوم تساعد على الاسترخاء (بكسلز)
3 مكملات مع المغنسيوم تساعد على الاسترخاء (بكسلز)
TT

3 مكملات يمكن تناولها مع المغنسيوم لتحسين المزاج

3 مكملات مع المغنسيوم تساعد على الاسترخاء (بكسلز)
3 مكملات مع المغنسيوم تساعد على الاسترخاء (بكسلز)

يحتاج الجسم إلى المغنسيوم لأداء عدد من الوظائف الأساسية، وقد يساعد تناوله، إلى جانب بعض المكملات الغذائية، مثل فيتامين «د» والأشواغاندا و«إل-ثيانين»، في دعم الصحة النفسية والمزاج والمساعدة على تخفيف التوتر والقلق، وفقاً لموقع «فيريويل هيلث»، لكن فوائد هذه التركيبات قد تختلف من شخص إلى آخر، ولا تعني بالضرورة أنها بديل للعلاج الطبي عند الحاجة.

1. فيتامين «د» والمغنسيوم... دعم لصحة الدماغ والمزاج

يُعد فيتامين «د»، سواء جرى الحصول عليه من الطعام أو المكملات الغذائية، من العناصر التي قد تُسهم في دعم الصحة النفسية، ورغم شهرته في الحفاظ على قوة العظام فإنه يساعد أيضاً في ضمان أداء الخلايا العصبية في الدماغ وظائفها بصورة سليمة، بما يدعم تنظيم المزاج.

وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال ارتباط انخفاض مستويات فيتامين «د» بالاكتئاب.

ويساعد المغنسيوم الجسم على معالجة فيتامين «د» والاستفادة منه، ما يعني أن تناولهما معاً قد يُعزز الاستفادة من كل منهما. ومع ذلك، لا يعني هذا بالضرورة أن الجمع بينهما يُحسّن المزاج لدى الجميع، إذ تعتمد الفائدة على الاحتياجات الفردية والحالة الصحية.

2. الأشواغاندا والمغنسيوم... المساعدة على الاسترخاء والنوم

قد تدعم الأشواغاندا الصحة النفسية بآليات تختلف عن تلك التي يعمل بها المغنسيوم، ما يجعل الجمع بينهما خياراً قد يفيد بعض الأشخاص.

ووفقاً للأبحاث المشار إليها في التقرير، قد يساعد تناول المكملين معاً على:

- تعزيز الاسترخاء وتحسين النوم.

- المساعدة على التعامل مع التوتر بصورة أفضل.

- دعم المواد الكيميائية ووظائف الدماغ المرتبطة بتنظيم المزاج.

لكن هذه التأثيرات ليست مضمونة، كما أن الأدلة العلمية على فوائد المكملات تختلف من منتج إلى آخر. لذلك ينبغي عدم اعتبار هذا المزيج علاجاً مثبتاً للقلق أو اضطرابات النوم.

3. «إل-ثيانين» والمغنسيوم... هل يساعدان على تخفيف القلق؟

«إل-ثيانين» هو مكمل غذائي تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يساعد على تنظيم توازن النواقل العصبية، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية في الدماغ، بما قد يُعزز الشعور بالاسترخاء.

وتشير دراسات أخرى إلى أن «إل-ثيانين» قد يساعد على تخفيف القلق وتحسين التركيز والنوم، وهي عوامل يمكن أن تنعكس إيجاباً على المزاج.

وقد يوفر الجمع بين «إل-ثيانين» والمغنسيوم فوائد إضافية للصحة النفسية والمزاج مقارنة بتناول كل مكمل على حدة، لكن الأدلة المتاحة لا تكفي للجزم بأن هذا المزيج أكثر فاعلية لدى الجميع.