التَّطوراتُ الميدانية الأخيرة في اليمن كبيرةٌ إلى درجةٍ لا يمكن معها التقليلُ من خطورتها، فقد أصبحَ لإيرانَ اليوم ذراعٌ على مضيق «باب المندب» الحيوي، من خلال
عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية
في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 تسلّل عناصر من الحوثيين إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خلال
أتابع منذ فترة الحديث عن محاولات جديدة لإقامة حوار وطني سوداني - سوداني، وأتمنى، مثل كل عربي، أن تنجح محاولة منها في وقف هذه المأساة التي طالت أكثر مما ينبغي.
لا يزال صدى الرحلة الغامضة التي قام بها مدير الاستخبارات الأميركية المركزية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، يلقي بظلاله على المشهد الروسي، وتدور من حولها
التفاؤلُ الزائد عن الحدّ سياسياً لا يختلف كثيراً عن التشاؤم المزمن. كلاهما لا يرى الواقع ومعطياته بعين الموضوعية. والمتفائلون جداً في ليبيا بإمكانية خروج البلاد
صدر مؤخراً كتاب قيم للأديب اللبناني وأمين السر الدائم للأكاديمية الفرنسية أمين معلوف، عن دار النشر الفرنسية العريقة «كراسييه»، بعنوان «متاهة الحائرين – الغرب
ليس حتميّاً، بطبيعة الحال، أن يحصل أيّ من الاحتمالين الواردين في العنوان، والأدقّ أنّ انتصار طرف ما، في حال حصوله، لن يأتي صافياً منزّهاً عن مشاركة شركاءٍ
بعد شهرٍ من انفجار الأوضاع في «غزة» والهجوم على مستوطنات «غلاف غزة»، وكسر الهدنة الطويلة بين «إسرائيل» و«حماس» التي كانت برعاية مصرية، انعقدت في السعودية القمة
يقول محمد حسن عبد الله في كتابه «الإسلامية والروحية في أدب نجيب محفوظ»: «لقد انتهى (عبد الوهاب إسماعيل) إلى التطرف، بل إلى التناقض مع دعوة الإسلام في صميمها،
السؤال الذي تحاول إسرائيل أن تحشر فيه العالم هو فقط إدانة التطرف والتشدد والإرهاب، وكيف أن حماس استهدفت مدنيين في عملية 7 أكتوبر (تشرين الأول) وأن قوى العنف
الكتابة في وقت الأزمات العربية تعد عملاً انتحارياً لأي كاتب يريد أن يستخدم أدوات المنطق، بغض النظر عن النتائج التي سيصل إليها، فالجمهور العربي لن يسمح له،
لأن لا موضوع يشغلنا سواها، تعود بنا المخرجة العراقية إيمان خضر إلى واحد من أفلامها السابقة وعنوانه «طوابع غزة». تنشره على مواقع التواصل وتبعث بالرابط إلى