دخل الجيش اللبناني أخيراً مدينة النبطية الجنوبية قبل أن تتحول كلها رماداً تحت القصف الإسرائيلي. أي أن الجيش هو آخر من «سُمح» له بممارسة واجبه الذي كان محظوراً
حكاية «التنمّر» على الشابّ الريفي السوري وسيم الحمام التي شغلت مسارح الميديا والسوشيال ميديا، داخل وخارج سوريا، الفترة الأخيرة، تستوجب التأمّل فيها مليّاً.
فاز حزب «البديل» اليميني الألماني في إحدى ولايات ألمانيا الشرقية سابقاً. وقد يتولى لأول مرة السلطة في الولاية الصغيرة بعد أن هَزم في الانتخابات المحلية الحزب
في مثل هذا اليوم، 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وقبل ربع قرن بالتمام والكمال، عرف العالم هجمات ضد الولايات المتحدة الأميركية؛ وهو حدث فاجأ العالم وأربكه، باعتباره
تشهد مدينة نيويورك، هذا الصباح، من جديد طقوساً احتفالية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من جدولها السنوي منذ ربع قرن. وخلال هذه الطقوس، من المقرر تلاوة أسماء الضحايا الـ29
لم يكن «نداء النبطية الثاني» مجرد نداء لإنقاذ مدينة مهددة، ولا مجرد استكمال لنداء سابق حذّر من خطر كان يقترب. ما بين النداءين، انتقل الوضع من مرحلة التحذير
يبدو أن تصفية ميراث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هي الشغل الشاغل في البيت الأبيض، والتسريبات الشحيحة الواردة من واشنطن، من «أكسيوس»، تحمل إشارة إلى أن
من كل المدن التي عرفتُها، لا توجد مدينة تفوق البندقية بجمالها، وتسكب رؤيتها في النفس حزناً عميقاً على كل هذا الجمال الموعود بزوال لا يقوى أحد سوى على تأجيله.
من حيث الترتيب العددي، يظل أنطونيو غوتيريش، هو الأمين العام التاسع لمنظمة الأمم المتحدة، فمن قبل كان ثمانية أمناء مثله قد تعاقبوا على هذه المنظمة الدولية الأم.
استخدمت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، حق النقض (الفيتو) ضد قرار للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، الذي شنّت فيه إسرائيل مئات الضربات.
كانَ في المدينة مطارٌ جميلٌ، وكانت هناك شركة طيرانٍ فلسطينية من أسطولٍ صغير، ثلاث طائرات، تسافر في رحلاتٍ يومية مجدولة، إلى مصرَ والأردن وسوريا وتركيا.
غداً تكمل حرب السودان شهرها الثامن، بينما ترسم شهادات الناس وتقارير المنظمات الدولية صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية. بسبب الحرب بات السودان يصنف على أنه يشهد.
هذه المقالة تتمة للمقالات الماضية حول نظرية موران عن الحدث السياسي وموضوعاته وأجوائه وتقلباته وتحدياته؛ فالحدث مرتبط بأمرين اثنين، أولهما: التحليل اللحظي.
في اليوم الـ68 على مقتلة غزة يستمر التدمير الممنهج للإنسان والعمران. ومع اقتراب عدد الضحايا من رقم الـ20 ألفاً والجرحى من رقم الـ50 ألفاً تعترف «معاريف».
استطاع الدكتور سعد الراشد شيخ الأثريين السعوديين أن يكشف عن مدينة أثرية هامة جداً يعود تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر، وهي مدينة الربذة بالمملكة العربية.
تحدثنا الأسبوعين الماضيين عن اليمن الشمالي والجنوبي، عندما كانا منفصلَين، ثم متوحدَين، واليمن الشمالي اشتهر بشيئين أحدهما مقبول والآخر مذموم، هما القهوة والقات.
«أميركا وحيدة»: هكذا عنونت هذه الجريدة ما حدث في مجلس الأمن مؤخّراً. وبالفعل كانت أميركا وحيدة حين شهرت الفيتو، لم يؤازرها أحد في العالم. حتّى بريطانيا.
كعادة كل الأزمات في منطقتنا، وعندما تقع حرب نتاج مغامرة أو خدمة لأجندات إقليمية، يكون للمعركة ميدانان: واحد على الأرض، وآخر بالفضاء العام للتشويش على الرأي.
تنهار آخر نقطة للجوء بالنسبة للفلسطينيين الفارّين من الحصار الإسرائيلي القاسي المستمر لقطاع غزة، تحت وطأة وجود عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يسعون وراء الطعام.