أن تغلقَ إيرانُ مضيقَ هرمزَ كانَ احتمالاً متوقعاً وموجوداً في كلّ سيناريو حربٍ محتملةٍ معها. فقد كانت هناكَ سابقةٌ بإغلاقه في الثمانينات عندما قامت إيرانُ.
تعرفُ بالإنجليزية بـ«التعابير المتناقضة» أو بـ«التناقض في التعبير». منها على سبيل المثال «التقدم في السن»، والمقصودُ التأخر في العمر، فأينَ هو التقدم في بلوغ.
لا يشبهُ أسلوبُ دونالد ترمب أساليبَ أسلافِه؛ لا فِي الصَّداقاتِ ولا فِي العَداوات، ولا فِي إدارةِ الحُروب. جنرالٌ يديرُ المعركةَ شخصياً عبر الشَّاشات ووسائلِ.
أصبح مصطلح «اقتصاد المقاومة» أكثر حضوراً في الخطاب الإيراني خلال العقد الأخير، خصوصاً مع تصاعد العقوبات الاقتصادية، ويُبنى هذا النموذج الاقتصادي في الأساس.
لم يعد ما يجري في لبنان قابلاً للاختزال في توصيفات تقليدية من قبيل «ضعف الدولة» أو «تعقيد التوازنات الداخلية»، بل نحن أمام واقع أكثر خطورة يتمثل في انهيار.
بيّنت محصلة إجمالية للهجمات التي شنتها إيران في الأسبوع الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، أن أكثر من 80 في المائة من العمليات استهدفت البلدان.
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور.
منطقتنا لم تعدم أبداً نماذجَ ثورية، بإمكانك أن تقيسض عليها وتختبر صحةَ التشخيص والسيناريو، مهما اختلفتِ المنطلقات الآيديولوجية من دينية إلى عروبية إلى بعثية.
أكد محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق، رواية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بأنَّ الإيرانيين أبلغوا واشنطن بعملية «عين الأسد»، التي استهدفت مقر
هذا الأسبوع، حصل جو بايدن ودونالد ترمب رسمياً على المندوبين اللازمين للفوز بإعادة الترشيح في الانتخابات التمهيدية التي يخوضها كل منهما. وستكون هذه المنافسة
حدثان يستحقان التوقفَ عندهما خلال الأسبوع هما «الفيتو» الروسي – الصيني المزدوج ضد مشروع القرار الأميركي الخاص بحرب تهجير غزة، والتفجير الكبير الذي استهدف
فجأة عاد اسم التنظيم الإرهابي إلى الواجهة بوصفه متهماً عالمياً، تركيا قالت إنَّه وراء هجومين خلّفا 12 قتيلاً، وبيان يزعم أنَّه الذي نفَّذ هجومَ موسكو الإرهابي،
ريشي سوناك، رئيس الوزراء وزعيم الحزب الحاكم في بريطانيا يجول المقاطعات ومدن الأقاليم الإنجليزية أكثر من ظهوره في وستمنستر، أم البرلمانات. يقود بنفسه حملات مرشحي
الدائرة، هذه الأيام، تضيق جداً حول رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك. والمحاصرون له، من نواب المقاعد الخلفية، من اليمين المتشدد في حزبه، يحكمون الخناق حوله،
في مقاله: «دفاع عن موقف»، المنشور في مجلة «الآداب»، بتاريخ 1 يناير (كانون الثاني) 1973، أحال القاص والناقد محمد محمود عبد الرازق، في الهامش، في كلام استشهد به
اشتهر العرب بالكرم منذ الزمن القديم، واشتهر فيهم حاتم الطائي حتى أصبح كرمه مضرب مثل على ألسنة العرب، فإذا أرادوا وصف كرم شخص ما قالوا: «أكرم من حاتم»، كناية عن
يقول المثلُ العربيُّ إنَّ «كلّ فتاةٍ بأبيها معجبة». والممثلة الفرنسية، الجزائرية الأصل، رشيدة براكني ليست استثناء. الاستثناء هو الأب، قدّور، المهاجر الذي ربَّى
سعد بن محمد الصيفي التميمي – وهو شاعر معروف - توفي عام 574 هـ - 1179 م، وعندما رأى الناس يوماً وهم في حركة مزعجة وأمر شديد كما هم الآن في العالم العربي، فقال:
ما يتمناه اللبنانيون في أكثريتهم تحييد وطنهم المنقوصة سيادته المصادَر قراره والمجمَّد اختيار رئيس له المستغرقة بعض زعاماته في أحلام البقاء الأبدي والتائهة بعض