وقع انفجار مرفأ بيروت وأنا على مسافة «حميمة» منه لا أعرفها بالأمتار على وجه الضبط. لم أكن والحمد لله بين المصابين، لكن تسنَّى لي أن أعرف ماذا يعني أن تكون في
في أثناء انعقاد الاجتماع الخاص بوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في العاصمة السعودية الرياض، كانت مشاركة النظام الإيراني في هذا الاجتماع هي بصواريخ
عندما كان السجال يدور بين عمرو موسى وعبد الرحمن الراشد بشأن فلسطين وإيران، توفي وليد الخالدي بأميركا عن مائةٍ وأربعة أعوام. والدكتور الخالدي ابن الأسرة
لا شك في أن عالم المهن متحرك، ويتميز بالتكيف مع التغييرات الحاصلة في الحاجات وطرائق تلبيتها: تدخل مهن على الخط، وتتراجع أخرى، وتطرأ تطورات على مهن وتأخذ صورة
مع دخول الحرب بين الثنائي (إسرائيل والولايات المتحدة) من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، أسبوعها الثالث، يبرز سؤالان مُلحَّان في دوائر صنع السياسات حول
يدفع «حزب الله» جموعَ محازبيه ومناصريه ومؤيديه من نخبٍ سياسية أو إعلامية أو ثقافية إلى صياغة سرديات تبريرية للمواجهة الحاليّة، مناقضة للواقعين السياسي والعسكري
يجري الحديث عن احتمالات لإطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل: تبدو هذه كبيرة في لحظة وشبه معدومة في لحظة أخرى. يحصل ذلك في ظل عودة الحرب الإسرائيلية المفتوحة،
* انخفضت نسبة مشاهدة حفل الأوسكار الأخير مرة أخرى هذا العام. ووفقاً لإحصاءات مؤسسة «نيلسن» المتخصصة، تراجعت نسبة الإقبال على متابعة الحفل الـ98 بنسبة 9
ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت المفاوضات السودانية تحت راية «منبر جدة» سوف تعقد في السادس من مايو (أيار) المقبل مثلما تردد في أعقاب تصريحات المبعوث الأميركي
في المؤتمر الدولي للتراث المغمور بالمياه الذي عقد في جدة، أشارت هيئة التراث إلى اكتشافات أثرية ضخمة تمت خلال الأعوام الماضية، منها العثور على أكثر من 4000
الإدمان كان من أول مقال. تأخرت في اكتشاف سناء البيسي، لكن التعويض كان في العثور على الكنز. ومنذ ذلك اليوم، أو ذلك المقال، تحولت عميدة الصحافة العربية، إلى طقس
تحت عنوان «تاريخ العلاقات الأميركيّة – الإسرائيليّة»، يمكن إدراج أحداث كبرى كثيرة ليست بالضرورة كلّيّة الانسجام. فمنذ البداية في مايو (أيّار) 1948، عارض وزير
يناقش الاتحاد الأوروبي فرض مزيد من العقوبات على إيران بعد هجمتها المباشرة على إسرائيل عبر المُسيرات والصواريخ، وينصبّ النقاش على فرض عقوبات على المُسيرات
لندرك على نحو أعمق ماهية الوقائع الجسام العاصفة بنا والمقرِّرة مصير مجتمعاتنا وأوطاننا في هذه المرحلة الشديدة الاضطراب، لا بد من طرح السؤال الكبير: ما محرِّك
خلال الأسابيع الثلاثة الماضية عرضت المقالات لثلاث حالات من إصلاح الدولة العربية: جمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
عندما ذهبت لمشاهدة فيلم أليكس غارلاند الجديد والمذهل «الحرب الأهلية»، توقعت أن أكون منزعجاً من عدم معقولية فرضية الفيلم. أنا لا أتحدث عن فكرة أن أميركا يمكن
قبل 44 سنة قدم المبدع زياد الرحباني مسرحية «فيلم أميركي طويل»، فجمع في عمل مميز مجريات الحرب «الأهلية» ووطأتها على اللبنانيين. تدور الأحداث في مصحة عقلية،
لم يكن يوم السبت الماضي يوماً عادياً في مسار العلاقات الأميركية - الإسرائيلية، بل كان مثيراً جداً، حيث أظهرت واشنطن الصديق الأقرب والحليف الأكبر لتل أبيب،
الذكرى الأولى للحرب الأهلية في السودان مرّت علينا، من دون أن تتمكن رادارات وسائل الإعلام العربية والدولية من التقاطها، نظراً لانشغالاتها بزحمة تطورات أزمات