«فيفا» يطلق أولى أغنيات ألبوم مونديال 2026 بمشاركة نجوم الدول المستضيفة

(رويترز)
(رويترز)
TT

«فيفا» يطلق أولى أغنيات ألبوم مونديال 2026 بمشاركة نجوم الدول المستضيفة

(رويترز)
(رويترز)

أزاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، الستار عن الأغنية الأولى ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026، والتي تحمل عنوان «أخف»، لتكون الإعلان الموسيقي الأول عن النسخة الأكثر شمولية في تاريخ البطولة، والمقرر إقامتها في أميركا، وكندا، والمكسيك.

وتجمع الأغنية، التي أنتجتها استوديوهات «ديف جام»، بين ثلاثة فنانين يمثلون الدول المستضيفة، وهم الأميركي جيلي رول، والمكسيكي كارين ليون، والمنتج الكندي سيركوت الحائز على جائزة «غرامي»، وذلك بحسب بيان نشره الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي.

وتعكس هذه الأغنية تعاوناً فنياً يمزج بين أنماط موسيقية مختلفة، حيث تجمع بين موسيقى الريف الأميركية، والإيقاعات المحلية المكسيكية، في محاولة لتجسيد التنوع الثقافي في أميركا الشمالية، إلى جانب الشغف العالمي بكرة القدم.

وأكد جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أن الألبوم الرسمي للبطولة لا يقتصر على كونه موسيقى مصاحبة، بل يمثل مؤشراً على مستقبل اللعبة، وتأثيرها الثقافي، مشيراً إلى أن هذه الأغنية تحمل رسالة تعكس الطاقة، والفرح، وستكون جزءاً من أجواء الملاعب، واحتفالات الجماهير حول العالم.

من جانبهم، أعرب الفنانون المشاركون عن فخرهم بهذا المشروع، حيث أشار جيلي رول إلى قدرة الموسيقى على الوصول إلى الجماهير في أماكن غير متوقعة، فيما أكد كارين ليون اعتزازه بتمثيل الثقافة المكسيكية في أكبر حدث رياضي عالمي.

بدوره، أوضح المنتج سيركوت أن الهدف من العمل كان تقديم تجربة موسيقية تجسد روح الدول المستضيفة، وتوحد الجماهير من مختلف أنحاء العالم، انسجاماً مع طبيعة النسخة المقبلة من البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، وتنوعاً ثقافياً غير مسبوق.


مقالات ذات صلة

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو مثنياً على ميسي: صنعت تاريخاً سيبقى إلى الأبد

أشاد البرتغالي كريستيانو رونالدو بغريمه التاريخي ليونيل ميسي، الأربعاء، عقب إعلان النجم الأرجنتيني اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)

ميسي يقرّ بعد اعتزاله دولياً: «أفتقد بالفعل قميص المنتخب الأرجنتيني»

أقرّ النجم ليونيل ميسي، الأربعاء، غداة مباراة وداعه مع منتخب الأرجنتين أمام بنين في ملعب «مونومنتال» الخاص بنادي ريفر بلايت في بوينس آيرس.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
TT

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)

أعرب دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، عن شعوره بالإحباط، بعدما فشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام آرسنال، ليخسر أمامه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشدداً في الوقت ذاته على أن الفريق اللندني هو أحد أفضل الأندية في العالم حالياً.

وأحرز آرسنال هدفين في غضون ثماني دقائق من الشوط الثاني ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1 بعد تأخره صفر-1 أمام ضيفه ليدز في ملعب «الإمارات»، السبت، ضمن منافسات المرحلة السادسة بالمسابقة.

وعقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيّفه برايتون في المرحلة الماضية، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم لتلقي خسارة صادمة ثانية على التوالي، وذلك بعد أن منح جيمس جاستين التقدم للضيوف في الدقيقة 55.

غير أن ريكاردو كالافيوري أدرك التعادل لحامل اللقب بضربة رأس متقنة من متابعة لتمريرة زميله بن وايت في الدقيقة 62، قبل أن يوجه (البديل) برونو غيمارايش الضربة الحاسمة بعد ست دقائق فقط من دخوله أرضية الملعب.

وتحدث فاركه، لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث قال: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل اللاعبين لأنهم قدموا أداءً ممتازاً اليوم. يعتصر قلبي ألماً لأننا لم نخرج بأي نتيجة إيجابية، لكنني فخور أيضاً لأن مستوانا كان ممتازاً في الشوط الأول.

أضاف المدرب الألماني: «قلت للاعبين بين الشوطين (إذا تحلينا بمزيد من الوضوح والثقة بقدراتنا في المواقف التي نواجهها، يمكننا الفوز بالمباراة)».

وشدد فاركه: «لقد سعينا لتحقيق ذلك، حتى إننا حاولنا تسجيل هدفٍ ثانٍ وكانت الأفضلية والزخم لصالحنا، لكن آرسنال هو حامل اللقب. إنه أحد أفضل الفرق، إن لم يكن الأفضل، في أوروبا».

وأوضح: «آرسنال أحد أفضل الفرق في العالم، فهم قادرون على استغلال أدق التفاصيل لصالحهم. كل التقدير لهم، فقد وجدوا الطريقة لقلب مجريات المباراة».

وعن تحول الزخم بعد هدف التعادل، كشف فاركه: «سيطرنا على المباراة لمدة 65 دقيقة، لكنهم يمتلكون لاعبين مميزين على مقاعد البدلاء، وبقليل من الحظ، ومن فرصة غير محققة تماماً، أدركوا التعادل وعادوا فجأة إلى أجواء المباراة».

أكد مدرب ليدز: «حاولنا فعل كل شيء حتى صافرة النهاية لكننا لم نجد الحل؛ لذا يتعين علينا تقبل الخسارة اليوم».

وعن فترة التوقف الدولي، صرّح فاركه: «لقد وصل معظم لاعبي الفريق قبل يومين فقط، ولم نحظَ سوى بحصة تدريبية واحدة فعلية. هذا أمر صعب عندما تواجه فريقاً مثل آرسنال، لكن لا مجال للشكوى، فالوضع نفسه ينطبق على المدرب ميكيل (أرتيتا) وفريقه. لقد قدمنا أداءً ممتازاً خارج ملعبنا، ومن المحبط بعض الشيء ألا نخرج بأي نتيجة إيجابية من هذه المباراة».

واختتم فاركه حديثه، حيث قال: «من الطبيعي أن تشعر ببعض الحزن والألم بعد الخسارة، ولكن عندما تهدأ الأمور، سندرك جيداً ما قدمناه أمام واحد من أفضل الفرق في العالم».

وبهذا الفوز، ارتفع رصيد آرسنال إلى 15 نقطة، لكنه بقي في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.

في المقابل، توقف رصيد ليدز، الذي تكبد خسارته الأولى في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل فوزين وثلاثة تعادلات، عند 9 نقاط في المركز السادس مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.


«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)

أحرز النجم المخضرم جوردان هندرسون هدفين وصنع آخر، ليقود فريقه تشيلسي لتحقيق انتصار كاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5/ 1، السبت، في المرحلة السادسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح هندرسون التسجيل لتشيلسي مبكراً في الدقيقة الثانية، قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي أحرزه زميله مورغان روجرز في الدقيقة الثالثة، في حين أضاف جواو بيدرو الهدف الثالث للفريق اللندني في الدقيقة 46.

وقلّص البرازيلي فرانسوا إيفانيلسون الفارق بتسجيله هدفاً لبورنموث في الدقيقة 51، لكن جواو بيدرو أضاف الهدف الرابع لتشيلسي في الدقيقة 67.

وعاد هندرسون (36 عاماً) لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الخامس لفريقه وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 70، ليساهم قائد ليفربول ولاعب الاتفاق السابق بثلاثة أهداف في اللقاء، الذي جرى بملعب «ستامفورد بريدج».

بتلك النتيجة، صالح تشيلسي جماهيره التي شعرت بالإحباط في الفترة الأخيرة، عقب خسارته مباراتين وتعادله في لقاء آخر، خلال مبارياته الثلاث الماضية بالمسابقة.

وارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثالث في البطولة هذا الموسم مقابل تعادل وحيد وخسارتين، إلى 10 نقاط في المركز الخامس، في حين توقف رصيد بورنموث، الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، عند 3 نقاط في المركز السابع عشر (الرابع من القاع) مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.


روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
TT

روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)

سيغيب الصربي ميلي سفيلار، حارس مرمى روما، عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر بسبب كسر في أحد أصابع يده، حسبما أعلن مدرب فريق العاصمة الإيطالية جان بييرو غاسبريني، السبت.

وقال غاسبريني عشية مباراة فريقه أمام كومو في الدوري: «تعرض لكسر إجهادي إثر ضربة تلقاها خلال التدريبات».

وأضاف: «سيحتاج إلى شهر على الأقل للتعافي. سيقرر الأطباء ما إذا كان سيتم تثبيت الإصبع بدعامة، مثل برغي جراحي، لكن ذلك قد يمدد فترة الغياب إلى ما بعد التوقف الدولي المقبل. إنها ضربة للفريق، لكن في المواسم الطويلة جداً قد تحدث انتكاسات غير متوقعة كهذه».

وقد يغيب سفيلار، الذي خاض مباراة دولية واحدة مع منتخب صربيا، عن 6 مباريات في «سيري أ» و3 في دوري أبطال أوروبا، من بينها المواجهة على أرضه أمام ريال مدريد الإسباني الأربعاء المقبل، والرحلة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

ومع ذلك، يُتوقع أن يكون سفيلار (27 عاماً)، المولود في بلجيكا، جاهزاً لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا خارج أرضه في 25 نوفمبر.

ويلعب سفيلار مع روما منذ عام 2022، وأصبح الحارس الأساسي للفريق مع بداية موسم 2024-2025.

وسيحل الحارس بييرلويجي غوليني، الذي سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد وأستون فيلا وتوتنهام الإنجليزية، مكانه خلال فترة الغياب.

ويتصدر روما ترتيب الدوري برصيد 13 نقطة بالتساوي مع إنتر ولاتسيو، لكنه يتفوق عليهما بفارق الأهداف.