دورة ميامي: أنيسيموفا تصعد للدور الثالث

الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)
TT

دورة ميامي: أنيسيموفا تصعد للدور الثالث

الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا تحتفل خلال مواجهتها الأسترالية أيلا تومليانوفيتش في بطولة ميامي (أ.ف.ب)

بلغت الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة السادسة، الدور الثالث من بطولة ميامي المفتوحة للتنس، بعد فوز مثير وماراثوني على الأسترالية أيلا تومليانوفيتش بنتيجة 6-1 و5-7 و6-4.

ورغم تقدمها الواضح، فرّطت أنيسيموفا في فرصة حسم اللقاء خلال المجموعة الثانية، ما منح منافستها فرصة العودة وفرض مجموعة فاصلة، قبل أن تستعيد الأميركية توازنها وتحسم المواجهة بكسر إرسال حاسم في الشوط الأخير من المجموعة الثالثة.

وفي مواجهة أخرى، تأهلت الكندية فيكتوريا مبوكو، المصنفة العاشرة، إلى الدور الثالث للمرة الأولى في مسيرتها، بعد فوزها على الروسية آنا بلينكوفا بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-0، في مباراة تأخرت وتوقفت بسبب الأمطار الغزيرة، قبل أن تفرض مبوكو سيطرتها الكاملة عقب استئناف اللعب، محققة 8 أشواط متتالية بفضل أدائها الهجومي القوي.

وضربت مبوكو موعداً في الدور المقبل مع الروسية أناستاسيا زاخاروفا، المصنفة 74 عالمياً، التي أطاحت بمواطنتها آنا كالينسكايا، المصنفة 21، بعد ريمونتادا قوية انتهت بنتيجة 6-3 و1-6 و7-5، في مباراة استمرت ساعتين و13 دقيقة، وأظهرت خلالها زاخاروفا قدرة كبيرة على قلب النتيجة.

من جهتها، لم تجد السويسرية بيليندا بنشيتش، المصنفة 12، صعوبة تُذكر في تجاوز التركية زينب سونمز بنتيجة 6-3 و6-2، رغم التوقفات المتكررة بسبب الأحوال الجوية، لتضرب موعداً في الدور الثالث مع الروسية ديانا شنايدر، التي تغلبت على التشيكية تيريزا فالينتوفا بنتيجة 7-6 و6-7.

وشهدت البطولة مفاجآت لافتة، أبرزها فوز الرومانية سورانا كيرستيا على التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة 14 عالمياً، بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بنتيجة 6-2 و3-6 و6-4، في واحدة من أبرز نتائج الدور.

كما ودّعت اليونانية ماريا ساكاري، المصنفة 33، المنافسات مبكراً، بعد خسارتها أمام الأميركية أليسيا باركس بمجموعتين دون ردّ بنتيجة 6-3 و6-3، في مفاجأة جديدة تؤكد تقلبات البطولة منذ بدايتها.


مقالات ذات صلة

«دورة كوينز»: رادوكانو تضرب موعداً مع فيكيتش في النهائي

رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو إلى نهائي كوينز (رويترز)

«دورة كوينز»: رادوكانو تضرب موعداً مع فيكيتش في النهائي

ستكون البريطانية إيما رادوكانو أمام فرصة الفوز بلقبها الثاني بعد الذي أحرزته عام 2021 في بطولة فلاشينغ ميدوز، ببلوغها نهائي دورة كوينز لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون إلى نهائي شتوتغارت (د.ب.أ)

«دورة شتوتغارت»: بن شيلتون يتأهل لنهائي «أميركي خالص» ضد فريتز

ضرب الأميركي بن شيلتون موعداً مع مواطنه تايلور فريتز، في نهائي بطولة شتوتغارت للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

بات من المقرر أن يُكرّم نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بطل بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، من قِبل إدارة بطولة هاله للتنس.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية الكرواتية دونا فيكيتش تتألق في كوينز (أ.ب)

«دورة كوينز»: فيكيتش تهزم بولتر وتصل إلى النهائي

استعادت الكرواتية دونا فيكيتش ذكريات وصولها إلى مراحل متقدمة في بطولة ويمبلدون قبل عامين، عندما سحقت البريطانية كاتي بولتر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو إلى نصف نهائي «كوينز» (أ.ف.ب)

«دورة كوينز»: رادوكانو إلى نصف النهائي

تأهلت البريطانية إيما رادوكانو إلى الدور قبل النهائي من بطولة «كوينز» للتنس للسيدات، السبت، بعد فوزها على الروسية كاميلا راخيموفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

تنتظر لوس أنجليس، الأحد، وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 لكرة القدم بمواجهة نيوزيلندا، في مباراة تُقام على الأراضي الأميركية تحت وطأة السياق الجيوسياسي المتشنج الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

ومع اندلاع النزاع إثر الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، أبقت طهران حتى اللحظة الأخيرة على الغموض بشأن مشاركة «تيم ملّي» في المونديال.

ورفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضواً من الجهاز المرافق للمنتخب الذي قرر في نهاية الأمر نقل مقر إقامته في المونديال من توسون بولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية.

وتلزم لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنتخب الإيراني بالوجود في لوس أنجليس الأحد عشية مباراته الأولى.

ومن المقرر عقد مؤتمر صحافي عند الساعة 15:45 بالتوقيت المحلي (22:45 بتوقيت غرينتش) في ملعب سوفاي القريب جداً من المطار الدولي، حيث يُتوقع أن يصل اللاعبون قادمين من تيخوانا بعد رحلة تستغرق نحو عشرين دقيقة.

وقد يبدو بدء المونديال في «طهرانجليس» (أحد ألقاب لوس أنجليس نظراً لكبر الجالية الإيرانية فيها) عاملاً إيجابياً، لكن جزءاً من الشتات الإيراني يرى في المنتخب أداة دعاية للنظام.

ونظمت مظاهرات كبيرة في يناير (كانون الثاني) في المدينة للاحتجاج على قمع انتفاضة شعبية جديدة في إيران أودت بحياة آلاف الأشخاص.

ودُعي إلى تنظيم احتجاجات الاثنين في إنغلوود حول هذا الملعب الحديث الذي يتسع لـ70 ألف متفرج، مع رفع علم إيران ما قبل ثورة 1979، عندما كان الأسد والشمس يتوسطان العلم الأخضر والأبيض والأحمر.

وقد يحاول بعض المحتجين دخول الملعب وإطلاق صافرات الاستهجان أثناء النشيد الإيراني، كما حدث في مونديال قطر عام 2022، ما يثير مخاوف من توتر خلال اللقاء.

وحذر وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي من أن بلاده ستراقب من كثب «الأعلام والشعارات»، مهدداً بإيقاف المباراة في حال ظهور رموز معادية للنظام الإيراني.

كما ذكّر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج السبت بأن على «فيفا» ضمان ظهور العلم الإيراني بصيغته الخاصة بالجمهورية فقط في ملاعب المونديال.

وتحظر لوائح «فيفا» إدخال أي مواد «ذات طابع سياسي» إلى الملاعب، غير أن تطبيق هذه القواعد شهد تبايناً في البطولات السابقة، ولا يزال من غير الواضح كيف سيتم التعامل مع المعارضين الذين يحملون تذاكر.

وأضاف تاج لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد أبلغنا (فيفا) بالعلم الرسمي لبلادنا، وهو يبذل جهوداً لحل المشكلات وأبدى تعاوناً»، مضيفاً: «ومع ذلك، فقد تمكن من حل بعض القضايا، فيما تبقى أخرى عالقة. نأمل أن تتحسن الظروف في المستقبل».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.

فهل سيتمكن «تيم ملّي» من تقديم أفضل مستوياته في هذه الظروف؟

على الورق، يمتلك فرصة لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، مستفيداً من مجموعة تُعد في المتناول، في بطولة توسعت إلى 48 منتخباً، حيث يتأهل أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث إلى الدور الثاني برفقة أصحاب المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12.

ويحتل المنتخب الإيراني المركز العشرين في تصنيف «فيفا»، ويملك فرصة جيدة للفوز الإثنين على نيوزيلندا، المصنفة 85 عالمياً والساعية لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم.

ويعوّل المنتخب على مهاجمه النجم مهدي طارمي الذي سجل هدفين في نسخة 2022 في قطر.

وقال مهاجم أولمبياكوس اليوناني الحالي وإنتر الإيطالي سابقاً لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «إنها كأس العالم الثالثة لي. لطالما قلت إنه عندما تطأ قدماك أرض الدولة المستضيفة يجب أن تشعر بأجواء دافئة وتوحيدية. ربما يكون مجرد انطباع، لكنه ليس ما أشعر به الآن. هناك توتر كبير بالطبع، لكني أود أن يبقى الفصل قائماً بين الرياضة والسياسة».

ويأمل المهاجم البالغ 33 عاماً في «نقل رسالة سلام» على أرض الملعب.


اشتعال النار في حافلة لكأس العالم وسط احتفالات صاخبة بمانهاتن

قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)
قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)
TT

اشتعال النار في حافلة لكأس العالم وسط احتفالات صاخبة بمانهاتن

قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)
قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)

اشتعلت النيران في حافلة لكأس العالم لكرة القدم، وأصيب شاب بعيار ناري خلال مشاهد فوضوية شهدتها منطقة ميدتاون بمانهاتن، حيث تدفق الآلاف من جماهير كرة السلة إلى الشوارع في وقت متأخر من ليلة، أمس السبت، للاحتفال بفوز فريق نيويورك نيكس التاريخي بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأطلق بعض المشجعين الألعاب النارية وقنابل الدخان بعد خروجهم من الحانات المكتظة، وهم يهتفون «نيكس في خمس مباريات!» احتفالاً بفوز فريقهم في المباراة الخامسة من سلسلة النهائي التي تُحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات.

ولم يفز نيويورك نيكس بلقب الدوري منذ عام 1973، وكانت هذه المرة الثالثة فقط التي يصل فيها للنهائي بعد خسارته عامي 1994 و1999 أمام فريق هيوستن روكتس، وسان أنطونيو سبيرز، الذي تغلب عليه أمس.

صعد بعضهم إلى سقف الحافلات ودخلوها وجلسوا في مقعد السائق وأضرمت النيران بإحدى الحافلات المدرسية الصفراء (رويترز)

في حوالي الساعة 2 صباحاً بالتوقيت المحلي أصيب شاب عمره 17 عاماً بطلق ناري في قدمه أثناء الاحتفالات في تايمز سكوير، حسبما قال ضابط شرطة في نيويورك لـ«رويترز». وأضاف أن ثلاثة أشخاص مشتبه بهم قيد الاحتجاز.

واستمرت الاحتفالات حتى ساعة متأخرة من الليل، واحتشد المئات معظمهم من الشباب حول قافلة من حوالي 15 حافلة نقل في تايمز سكوير بعد أن نقلت مشجعين من المباراة الأولى في كأس العالم في منطقة مدينة نيويورك بين البرازيل والمغرب، التي انتهت بالتعادل 1 - 1.

وصعد بعضهم إلى سقف الحافلات، ودخلوها وجلسوا في مقعد السائق. وأضرمت النيران في إحدى الحافلات المدرسية الصفراء التي استأجرتها حكومة المدينة للمساعدة في نقل مشجعي كرة القدم خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أغلقت الشرطة بعض الشوارع لمدة ساعتين تقريباً (رويترز)

وقال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث. وتضررت ثلاث حافلات نقل أخرى على الأقل بشدة بسبب الجماهير. وصعدت دراجة هوائية على سطح حافلة أخرى وانضم مشجعو المنتخب البرازيلي لجماهير نيكس على سطح الحافلة وهم يلوحون بعلم بلادهم. وظهر رجل وكان وجهه ينزف وسط الجماهير، لكن «رويترز» لم تتمكن من تحديد سبب إصابته. وقال يوسف صابر، كندي من أصل مغربي يبلغ عمره 49 عاماً، كان قد نزل من إحدى حافلات مباراة كأس العالم قبل أن تحيط بها الجماهير: «إنهم يعبرون عن سعادتهم، بطريقة عنيفة بعض الشيء، لكن هذه هي الحال. هذا ما يحدث في كل مكان حول العالم عندما يفوز فريق ما».

أغلقت الشرطة بعض الشوارع وبعد تراجعها لمدة ساعتين تقريباً، تدخلت قوات مكافحة الشغب وطاردت الجماهير في الشوارع.

ودفع بعض الضباط على ظهور الخيل الجماهير للخلف، وأخلوا الشوارع المحيطة بماديسون سكوير غاردن، ملعب فريق نيكس.

وكانت كارول مارينو، وكيلة عقارات من نيويورك في الخمسينات من عمرها، تستريح على الرصيف بعد مشاهدة المباراة في حانة.

وقالت عن الاحتفالات: «يا إلهي. الأمر أشبه بليلة رأس السنة مضاعفة عشرين مرة».

وفي أماكن أخرى، كانت الجماهير سعيدة وتعزف على الطبول وتعانق بعضها بعضاً، وتتسلق إشارات المرور.

وقال الزوجان دين وكريستينا سميروس إنهما يشجعان نيكس طوال حياتهما، وإنهما سعيدان لرؤية فريقهما يفوز للمرة الأولى في حياتهما. وقالت كريستينا: «لم يفز الفريق منذ أن ولدنا».


نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا لكرة القدم، أنه بات يشعر بتقدمه في العمر، بعدما كشف الحارس الذي يبلغ 40 عاماً أنه كان يستخدم جهاز «ووكمان» في الماضي، كما أشار إلى أن زملاءه الأصغر سناً يتحدثون بطريقة مختلفة.

وتراجع نوير، الفائز بكأس العالم 2014، عن اعتزال اللعب الدولي في نسخة كأس العالم الحالية، وهو أحد أكبر اللاعبين المشاركين في البطولة التي تقام في أميركا الشمالية.

وكانت موضة الثمانينيات المتمثلة في الاستماع إلى أشرطة الكاسيت عبر جهاز محمول شائعة للغاية قبل أن تستبدلها الوسائل الرقمية الحديثة، لكن نوير أكد في مقطع فيديو نشره الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه كان يمتلك بالفعل جهاز «ووكمان».

وقال نوير للحارس زميله أوليفر باومان: «علي أن أكون صريحاً وأقول إنني بدأت مع جهاز ووكمان. أما جهاز ديسكمان فكان يعد من الفئة الراقية». ورد باومان بأنه كان يمتلك بالفعل مشغل الأقراص المدمجة المحمول.

ومن المنتظر أن يحل نوير محل باومان 36 عاماً في حراسة مرمى ألمانيا خلال كأس العالم، رغم أن الأخير كان الحارس الذي قاد المنتخب خلال مشوار التصفيات.

لكن العلاقة بين الحارسين جيدة، حيث تحدثا أيضاً عن اللاعبين الأصغر سناً مثل جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، الذين يستخدمون أسلوباً في الحديث أو مصطلحات شبابية باللغة الألمانية لا يفهمها اللاعبون الأكبر سنا دائماً.

وقال نوير متأملاً: «أعتقد أنه إذا كنا جميعاً نسير في الاتجاه نفسه، فلا بأس أن تكون اللغة أو طريقة الكلام مختلفة قليلاً بالنسبة لنا».

ومن التطورات الحديثة في حياة قائد بايرن ميونيخ نظامه الغذائي.

وقال: «أتبع نظاماً غذائياً خالياً من الجلوتين وكذلك من اللاكتوز. لا أعاني من حساسية أو عدم تحمل لأي منهما أو أي شيء من هذا القبيل. لكنني ببساطة أعلم أنني أستعيد لياقتي بشكل أسرع، وأصبح قادراً على بدء الحصة التدريبية التالية بصورة إيجابية. لقد حققت نتائج جيدة جداً مع هذا النظام منذ عام 2017».