لماذا نتذكّر أحمد بهاء الدين بعد ثلث قرن على غيابه؟ لأنّه كان، قبل كل شيء، إنساناً طيباً مصرياً متواضعاً. دعك من أهميّته كاتباً ومفكّراً وشخصية صحافية كبرى،
استعار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في المقالة التي نشرها مؤخراً في صحيفة «فاينانشال تايمز»، كلمة من الوزن الثقيل حين وصف الحزمة الجديدة من العقوبات
الرؤية التي عرضها الدكتور عبد الله الغذامي في هذه الصحيفة، يوم 11 أغسطس (آب) الحالي، شغلت ذهني جداً. اقترح الغذامي طريقة للتعامل مع مُشكل يتفاقم بسرعة،
دخلت إيران مرحلة جديدة بعد أشهر من الحرب والاغتيالات التي استهدفت عدداً من كبار القادة العسكريين والأمنيين. ولم تقتصر نتائج هذه الضربات على إضعاف المؤسسات،
منذ أولى رشَقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان لبنان بالتحديد على عتباتِ أحلامٍ للانعتاق من حصارٍ آيديولوجيّ مركّب غير مسبوق، حيث تطمس استراتيجياتٍ سياسيّةٍ
عندما يَخرج معرض للآثار من مصر إلى أميركا، فإنه يحقق نجاحاً كبيراً، سواء على المستوى الإعلامي أو بين المواطنين؛ لأن آثار الفراعنة تدخل قلوب الناس في كل مكان.
تمر هذه الأيام 3 أعوام على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وفي الذكرى يتوقف الجميع أمام علامة استفهام مثيرة وخطيرة في الوقت ذاته: تُرى من هو الخاسر الأكبر
بعد شهر واحد فقط من تولي الرئيس دونالد ترمب مهامه لولاية ثانية، تمخضت مشاعر اليأس والإنكار داخل أروقة الحزب الديمقراطي عن رسالة غاضبة وجهها نشطاء الحزب وناخبوه
الجوزائيون أناس حالِمون. بيد أن تجنب الوقوع في خطأ التعميم يقتضي الاستعانة بالتبعيض، وبالتالي توضيح أن المقصودين بصفة الحالمين هنا، هم بعض مشاهير البرج المعروف
كما أن الثورة «الترمبية» خضّت المشهد السياسي خضّاً داخل أميركا وخارجها، فقد فعلت ذلك أيضاً في المشهد الإعلامي، وطرحت بشكل «وجودي» دور الصحافة وحرية الإعلام
ما المقصود بتدمير النظام الأميركي وهيمنة الولايات المتحدة عالمياً؟ هذا السؤال المتكرر هذه الأيام، ولكن برأيي أن في ذلك مبالغة، ويعود الأمر جزئياً إلى ترمب نفسه،
حاول «حزب الله» اللبناني، وكل من يسانده ويدعمه، وفي مقدّمتهم إيران، تحويل مناسبة تشييع الأمين التاريخي للحزب -بل للمحور كلّه- حسن نصر الله، وقريبه وخليفته في