الرأي

هاجوج وليموج

استمع إلى المقالة

الثروات الكبرى أحياناً ليست في المصادر الطبيعية، بل في التحف التي ليس منها غالباً سوى نسخة واحدة لا تقلد ولا تزور. ثروة فرنسا مثلاً ليست في الصناعة بقدر ما هي

سمير عطا الله

وقفة على موجة عاصفة

استمع إلى المقالة

الغضبُ والصراخ تغريداتُ حياة. في هذه الأيام تعيش أوروبا صحوةً، تقارع فيها دنياها التي هامت فيها طويلاً. رفاهية الاستقرار والأمن والتأمين الصحي، والحد الأدنى

عبد الرحمن شلقم

قبل 5 أيام، دعا أحمد نادري عضو في هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إلى صنع قنبلة نووية، ومراجعة الفتوى التي أعلنها المرشد السابق علي خامنئي بشأن تحريم الأسلحة

مشاري الذايدي

مجزرة الكنيسة في الكرك

استمع إلى المقالة

الإرهابيونَ الذين اقتحموا كنيسةً في مدينة الكرك الأردنية لم يصحوا من النَّوم ويقرّروا اقتحامَ الكنيسة وارتكابَ المجزرة الشَّنيعة، بل تشرَّبوا الفكرَ المتطرفَ حتى انتُزع منهم أيُّ حسٍّ إنسانيّ، وتحوَّلوا إلى كائناتٍ متوحشةٍ متعطشةٍ للدماء. مَا الذي يجعلُ إنساناً كانَ يوماً طفلاً طبيعياً مسالماً…

ممدوح المهيني

لطالما حذَّرت السعودية، منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية وبدء تهديدهم للملاحة البحرية من أنَّ تداعياتِ هذا الخطر ستتجاوز حدود المنطقة، ودعت إلى تحمّل المسؤولية

د. إبراهيم العثيمين

قراءة كتاب سلام مسافر، الصحافي الذي عاش ردحاً طويلاً في الاتحاد السوفياتي وما بعده، المعنون «على تخوم الإمبراطورية من برجنيف إلى بوتين» الذي شرح فيه أسباب

محمد الرميحي

جرادة فان جوخ

استمع إلى المقالة

في 2017 وأثناءَ عملها بفحص لوحة «أشجار الزيتون» لفان جوخ توقَّفتِ المختصةُ في ترميم اللوحات ماري شافر قليلاً بعد أن لمحت شيئاً غريباً عالقاً بين طبقاتِ الألوان

عبير مشخص

عرفت القارة الأوروبية عاماً كاملاً تقريباً، امتد من 1848 حتى 1849، عرف باسم «ربيع الأمم» أو «ربيع الشعوب»؛ حيث سادت حالة من الثورات والاضطرابات التي امتدت

إميل أمين

لم تكن مشاهد الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا أخيراً، خصوصاً في مدن باريس وليون ومرسيليا، مجرد أحداث عابرة في الحياة الاجتماعية والسياسية، بل كشفت عن تصدعات عميقة

د. عبد الحق عزوزي

السوداني والإخوة الحائرون

استمع إلى المقالة

الحيرة في بغداد متعددة: سياسية، واقتصادية، وانتخابية، داخلية وخارجية... فالبيت السياسي الشيعي بات منازل عدة؛ فتحتَ ثقوب سقفه وبين جدرانه المحطمة اجتمعت «تناقضات

مصطفى فحص

اتخذ الأردن قراراً شجاعاً حاسماً بحظر جماعة «الإخوان» بشكل كامل. لقد أبدت الحكومة الأردنية كثيراً من الصبر والتسامح مع الجماعة الإخوانية، وأعطتها كثيراً من

ممدوح المهيني

... والجامعيون أيضاً أيها الرئيس!

استمع إلى المقالة

في بضعة أسابيع تمكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن يكون حديث العالم بالصدمات المتتالية التي أحدثها، كأن الرجل من أشد المتحمسين لنظرية الدعاية المضادة وأثرها

د. آمال موسى

نونو الهلال

استمع إلى المقالة

طريقة نونو سانتو لم تتغير يوماً، ونهجه في الاعتماد على الموارد المتاحة لا يمكن أن يتبدّل، حتى بات مثالاً للمدرب الزاهد في الصفقات الكبرى.

طلال الحمود

أمس الأربعاء، في مؤتمر صحافي بالعاصمة عمّان، أعلن مازن الفراية، وزير الداخلية الأردني، حظر جماعة «الإخوان»، وقال إن «الانتساب إلى (الإخوان) بات أمراً محظوراً،

مشاري الذايدي

سر الرواس

استمع إلى المقالة

كانت مسقط منذ خرجت من عزلتها أول مرة، قبل نصف قرن، دولةً تعيش خلف وحدتها. وفي الغالب، كانت تتخذ سياسة مغايرة للمدّ العربي من دون الاهتمام برد الفعل العام مهما

سمير عطا الله

وثَّقت الملكة حتشبسوت أحداث ونتائج رحلتها التجارية إلى بلاد بونت على جدران معبدها الجميل بالدير البحري بالأقصر. وقد وضعت القائد العسكري نحسي على رأس البعثة

زاهي حواس

لعل الأهم والأكثر ظهوراً في فضاءات دمشق عبر الأشهر، التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، وظهور العهد السوري الجديد، أشخاص وقضايا وموضوعات، رافقت القوات التي وصلت

فايز سارة

بهزيمة «قوات الدعم السريع» وإخراجها من الخرطوم، يكون مخططها للاستيلاء على الحكم والسودان قد تلقى ضربة قاصمة، لكن هذا لا يعني أن المؤامرات على البلد انتهت

عثمان ميرغني

أقصر الطرق إلى الانتحار الجماعي!

استمع إلى المقالة

«والأسد الذي نالته المخالب في الحرب شُفِي الآن، وستسمع يا فخامة الرئيس زئيره على العدو يوماً ما». فقرة تضمنها فيديو دعائي حربي عممه «حزب الله»، ليترافق

حنا صالح

تعبّر أجهزة الاستخبارات الأوروبية عن قلقها بشأن ما سيحدث بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا. وتعدّ القوات المسلحة الروسية أقوى بكثير اليوم مما كانت عليه عند بدء الحرب

هدى الحسيني

عودنا «حزب الله» على المغامرة والوجود في الجبهة الخطأ، في ظل تغييبه وتجاهله لسلطة الدولة اللبنانية المنهكة اقتصادياً، والتي عانت من حرب أهلية في السبعينات من

د. جبريل العبيدي